28 أبريل 2021•تحديث: 29 أبريل 2021
محمد ارتيمة / الأناضول
أبدى رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، يان كوبيتش، الأربعاء، استياءه إزاء تأخر فتح الطريق الساحلي مصراتة - سرت، شمالي البلاد.
جاء ذلك خلال مباحثات أجراها كوبيتش مع اللجنة العسكرية المشتركة في سرت بشأن تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار والقضايا الأمنية الملحة، وفق بيان للبعثة الأممية.
وقال البيان: "نوه المبعوث الخاص (كوبيتش) باستياء إلى التأخير في فتح الطريق الساحلي، وحث على الإسراع في إزالة كافة المعوقات في هذا الصدد".
ونقل البيان تأكيد الطرفين "أن سحب المرتزقة والمقاتلين الأجانب والقوات الأجنبية يجب أن يبدأ دون مزيد من التأخير كإجراء حاسم لاستقرار ليبيا وضمان أمنها ووحدتها ومن أجل استقرار وأمن المنطقة بأسرها".
وناقش الطرفان "اعتماد مجلس الأمن لتفويض مراقبي وقف إطلاق النار التابعين للأمم المتحدة وإرسالهم والخطوات اللازمة لوضع خطة وطنية لنزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج وإصلاح القطاع الأمني" وفق البيان.
كما شدد الطرفان على "ضرورة الحفاظ على الأمن والاستقرار في البلاد في طريقها نحو الانتخابات الوطنية في 24 ديسمبر/كانون الأول 2021 وأثناء الانتخابات".
والثلاثاء، أعلنت اللجنة العسكرية الليبية المشتركة "5+5"، أن فتح طريق مصراتة - سرت الساحلي، وصل إلى مراحله النهائية عقب الانتهاء من نزع الألغام.
وتضم اللجنة العسكرية المشتركة، 5 أعضاء من الحكومة الليبية الشرعية، و5 من طرف مليشيا اللواء المتقاعد خليفة حفتر.
وفي 6 فبراير/شباط الماضي، اتفقت اللجنة على نزع الألغام من سرت (450 كلم شرق طرابلس) والطرق المؤدية إليها، بدء من 10 من الشهر نفسه، تمهيدا لفتح طريق "مصراتة ـ سرت" والمغلق منذ هجوم حفتر على طرابلس في عام 2019.
وعانت ليبيا لسنوات صراعا مسلحا، حيث نازعت مليشيا حفتر الحكومة المعترف بها دوليا على الشرعية والسلطة في البلد الغني بالنفط.