14 أكتوبر 2022•تحديث: 16 أكتوبر 2022
طرابلس / وليد عبد الله / الأناضول
وصل إلى العاصمة طرابلس، الجمعة، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، رئيس بعثتها للدعم لدى ليبيا عبد الله باتيلي لبدء مهام عمله رسمياً.
وأفاد مراسل الأناضول، أن المبعوث الأممي الجديد وصل إلى مطار معيتيقة الدولي بطرابلس وكان في استقباله وكيل وزارة الخارجية الليبي عمر كتي.
وقال باتيلي، في بيان نشرته البعثة الأممية على موقعها الإلكتروني، إن استعادة العملية الانتخابية "كفيلة بتعزيز الوحدة الوطنية والاستقرار وتجديد شرعية المؤسسات في البلاد".
وأوضح أن أولويته تتمثل في "تحديد مسار توافقي يفضي إلى تنظيم انتخابات وطنية شاملة وذات مصداقية في أقرب فرصة ممكنة بالاستناد إلى إطار دستوري متين"، حسب البيان.
وأشار باتيلي إلى أن الأمم المتحدة "ملتزمة بدعمها لليبيا لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية شاملة"، مؤكدا أنه "لا بد من احترام إرادة الملايين من الليبيين" الذين سجلوا للتصويت في الانتخابات.
وقال إنه "وصل إلى طرابلس اليوم، للشروع بمهامه"، مضيفا أنه "سيتولى قيادة المساعي الحميدة للأمم المتحدة والقيام بجهود الوساطة من أجل التوصل إلى حل سلمي ومستدام يقوده ويملك زمامه الليبيون".
وتابع: "خلال الأيام المقبلة، سوف أتواصل، أولاً وقبل كل شيء، مع جميع الأطراف الليبية في عموم البلاد، بمن فيهم المجتمع المدني والنساء والشباب، للاستماع إلى آرائهم بخصوص الأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية ومعرفة رؤاهم بالنسبة لمستقبل بلادهم".
وتنتظر باتيلي مهمة صعبة تتمثل في حل أزمة تشهدها ليبيا تتمثل في صراع بين حكومتين إحداهما برئاسة فتحي باشاغا كلفها مجلس النواب، والأخرى حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة الذي يرفض تسليم السلطة إلا لحكومة يكلفها برلمان جديد منتخب.
وتم تعيين باتيلي مبعوثا للممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ورئيس بعثتها للدعم لدى ليبيا في سبتمبر/ أيلول الماضي، خلفا ليان كوبيش الذي عين بالمنصب في ديسمبر/ كانون الأول 2020، واستقال في نوفمبر/ تشرين الثاني 2021.
وتعثرت جهود ترعاها الأمم المتحدة لتحقيق توافق ليبي حول قاعدة دستورية تجرى وفقها انتخابات يأمل الليبيون أن تقود إلى نقل السلطة وإنهاء نزاع مسلح يعانيه منذ سنوات بلدهم الغني بالنفط.