28 أبريل 2021•تحديث: 28 أبريل 2021
محمد ارتيمة / الأناضول
بحث نائب رئيس المجلس الرئاسي الليبي موسى الكوني، الأربعاء، مع سفير هولندا لدى ليبيا لارس تومرس، التعاون في ملفات التنمية والمصالحة وتأمين الحدود والهجرة غير النظامية.
جاء ذلك خلال لقاء ضم الجانبين في مقر المجلس بالعاصمة طرابلس، وفق بيان للمكتب الإعلامي للمجلس.
وقال البيان، إنهما "بحثا سبل التعاون في مجالات التنمية والمصالحة وتأمين الحدود والهجرة".
ونقل البيان تثمين الكوني "العلاقات بين البلدين واستمرار التعاون بينهما".
من جهته أبدى تومرس، وفق البيان، "دعم بلاده للمسار السياسي في ليبيا"، مؤكدا "استمرار التعاون اللوجستي مع المفوضية الوطنية العليا للانتخابات".
كما جدد تومرس التأكيد على "دعم بلاده للمفوضية الوطنية العليا للمصالحة بالوسائل التقنية اللازمة للبحث عن المفقودين، والكشف عن المقابر الجماعية عبر الأقمار الاصطناعية" بحسب البيان.
وفي 14 أبريل / نيسان الجاري قدم تومرس خلال لقائه نائب رئيس المجلس الرئاسي عبد الله اللافي "مقترحا واضحا فيما يتعلق باستخدامات الأقمار الصناعية في معرفة أماكن المقابر الجماعية، التي لم يتم التعرف عليها بعد" وفق بيان المكتب الإعلامي.
وأضاف: "نحن ننتظر موافقة الدولة الليبية لبدء المشروع في أقرب وقت".
وآنذاك دعا اللافي هولندا إلى "رفع مستوى تمثيلها الدبلوماسي (العمل بشكل كامل) في ليبيا".
وفي سبتمبر/ أيلول الماضي، عادت السفارة الهولندية إلى العمل بشكل جزئي من طرابلس، بعد أن أجلت رعاياها، صيف 2014، إثر تدهور الوضع الأمني، لتواصل عملها من تونس آنذاك.
وعلى مدار سنوات، وبدعم من دول عربية وغربية ومرتزقة ومقاتلين أجانب، قاتلت مليشيا خليفة حفتر حكومة الوفاق الوطني السابقة، المعترف بها دوليا، في البلد الغني بالنفط.
ومنذ فترة، تشهد ليبيا انفراجا سياسيا، وفي 16 مارس/ آذار الماضي، تسلمت حكومة ومجلس رئاسي جديدين مهامهما لقيادة البلاد إلى انتخابات برلمانية ورئاسية في 24 ديسمبر/ كانون الأول المقبل.