08 أكتوبر 2018•تحديث: 09 أكتوبر 2018
القاهرة/ الأناضول-
أعلن متحدث باسم قوات خليفة حفتر، المدعومة من مجلس نواب طبرق (شرقي ليبيا)، اليوم الإثنين، توقيف الضابط السابق بالجيش المصري هشام عشماوي المتهم في وقائع "إرهاب" ببلاده في درنة شرقي ليبيا.
وأورد العميد أحمد المسماري، المتحدث باسم قوات حفتر، في بيان عبر صفحته بـ"فيسبوك"، توقيف "الإرهابي المصري هشام عشماوي فجر الإثنين في عملية عسكرية بمدينة درنة".
وفي مقابلة متلفزة مع فضائية مصرية خاصة، أوضح المسماري، أن عشماوي "تسبب في قتل مئات الليبيين وهو في قبضة سلطات التحقيق الليببة حاليا"، من دون تفاصيل أكثر.
كما نقلت وكالة الأنباء المصرية الرسمية، اليوم عن وسائل إعلام ليبية، تأكيدا لتوقيف عشماوي الذي وصفته بـ"الإرهابي"، وذلك على يد قوات حفتر.
واحتفت صحف مملوكة للدولة بمصر، بتوقيف "عشماوي" الذي وصفته بأنه من "أخطر العناصر الإرهابية".
وقالت البوابة الإلكترونية لصحيفة "أخبار اليوم" المملوكة للدولة، إن "عشماوي من أخطر العناصر الإرهابية الأجنبية المتواجدة بالأراضي الليبية، وهو أمير تنظيم المرابطين التابع لتنظيم القاعدة في درنة، وكان يتواجد في المدينة منذ فراره من مصر قبل 4 سنوات". لافتة إلى مشاركته في عمليات "إرهابية" بمصر وليبيا.
وحسب تقارير محلية بمصر، يقود تنظيم "المرابطين" ضابط الصاعقة (قوات خاصة) السابق، هشام عشماوي، الذي يتهمه الأمن بالمشاركة فى تنفيذ محاولة اغتيال اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية المصري السابق (سبتمبر/أيلول 2013).
كما يتهم الأمن هذا التنظيم، بالضلوع باغتيال المستشار هشام بركات، النائب العام السابق (يونيو/حزيران 2015)، وهجوم كمين الفرافرة (غرب)، فى يوليو/ تموز 2014، والذى قتل فيه 22 شرطيا، وحادثة العريش الثالثة (بسيناء)، شباط/ فبراير 2015، التي أسفرت عن مقتل 29 عسكريا، وكذلك حادث الواحات غربي البلاد في أكتوبر/ تشرين الأول 2017 الذي أسفر عن مقتل 16 شرطيا.
وظهر عشماوي في مقطع مصور في 2017، وكنى نفسه بـ"أبو عمر المهاجر"، وأعلن مسؤوليته عن "عملية الفرافرة"، معلنا عن موقعه التنظيمي الجديد كأمير لجماعة جديدة حملت اسم "المرابطون".
ولم يعلن تنظيم عشماوي تفاصيل التوقيف حتى الساعة 19:00 ت.غ، ولم يتسن الحصول على مصدر مستقل في ليبيا بشأن الحادث.
وفي أكتوبر/تشرين أول 2017، قضت محكمة عسكرية مصرية، بحكم أولي بإعدام 13 متهمًا، بينهم عشماوي (غيابيا)، إثر إدانتهم بقتل جنود مصريين في هجوم على كمين الفرافرة، وبحسب القانون يعاد محاكمة عشماوي حضوريا، في حال تسليم نفسه أو القبض عليه.
ومنذ سنوات تعاني ليبيا من فوضى أمنية وصراع على الشرعية والسلطة بين حكومة الوفاق الوطني، المعترف بها دوليا، بطرابلس، و"الحكومة المؤقتة"، المدعومة بقوات خليفة حفتر، في شرقي ليبيا.