Muetaz Wannes
06 يونيو 2026•تحديث: 06 يونيو 2026
معتز ونيس/ الأناضول
قال نائب قوات شرق ليبيا صدام حفتر، الجمعة، إنه وجه بـ"الانضباط والمهنية" خلال الحملة التي تستهدف المهاجرين غير النظاميين.
جاء ذلك في بيان لحفتر، طمأن فيه الدول التي لديها رعايا مخالفون داخل ليبيا بأن "مواطنيها في أمان، وبإمكانها متابعة أوضاعهم".
والثلاثاء، أصدر صدام حفتر، تعليماته للأجهزة الأمنية شرقا وجنوبا بإنهاء التواجد غير القانوني للمهاجرين غير النظاميين على الأراضي الليبية.
وفي هذا السياق، أعلنت عدد من مديريات الأمن في شرق وجنوب البلاد، إطلاق حملة لضبط المهاجرين المخالفين، ثم أعلنت ترحيل أعداد كبيرة منهم في اليوم ذاته جوا.
ولفت صدام حفتر، إلى أنه أشرف على الحملة "حفظاً للأمن العام وسلامة المواطنين".
وأضاف أنه شدد على "الالتزام بأقصى درجات الانضباط والمهنية في التعامل مع المخالفين، بما يراعي حقوق الإنسان وكرامتهم، مع اتخاذ الإجراءات القانونية والفورية لترحيلهم خارج البلاد".
وتأتي هذه الحملة وفق المسؤول العسكري الليبي "استجابةً للتهديدات المتصاعدة التي يمثلها ملف الهجرة غير القانونية، والتسلل إلى الأراضي الليبية عبر شبكات تهريب المهاجرين والجريمة المنظمة العابرة للحدود".
وأشار إلى مواصلته "دعم الجهود الوطنية والدولية لمعالجة هذا الملف".
ويأتي ذلك بالتزامن مع تداول نشطاء ليبيين عبر مواقع التواصل الاجتماعي منذ أيام، لتقارير تفيد بنية "جهات أممية" توطين مهاجرين غير نظاميين داخل ليبيا وهي مزاعم لم تؤكدها أي جهة.
كما انتشرت على مواقع التواصل ذاتها دعوات شعبية لطرد المهاجرين من ليبيا واغلاق مقار مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في طرابلس.
و كانت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا أكدت على أن أيا من وكالاتها بما في ذلك المفوضية السامية لشؤون اللاجئين لا تنفذ أي برامج لتوطين المهاجرين في ليبيا، و"كل الادعاءات المخالفة لذلك عارية عن الصحة تمامًا".
وفي 2 ديسمبر/ كانون الأول 2025 توقع وزير الداخلية بحكومة الوحدة الوطنية الليبية عماد الطرابلسي وجود نحو 3 مليون مهاجر غير نظامي داخل ليبيا ممن جاؤوها بغرض السفر عبر البحر المتوسط نحو أوروبا .
وتنشط في عدد من مناطق شمال غربي ليبيا المطلعة على البحر الأبيض المتوسط تجارة الهجرة لا سيما في مدن "القره بوللي" (60 كلم شرق طرابلس)، وصبراتة (70 كلم غرب طرابلس)، وزوارة (120 كلم غرب طرابلس) وذلك من قبل جماعات تستغل حالة الانقسام السياسي والفوضى الأمنية في البلاد.
وتنطلق من تلك المناطق قوارب الهجرة باتجاه شواطئ أوروبا التي تشتكي من زيادة أعداد الوافدين إليها القادمين من أفريقيا عبر ليبيا، فيما تشتكي الأخيرة من تخلي القارة الأوروبية عنها في مواجهة الظاهرة وتطالب بمزيد الدعم الأوروبي كونها "بلد عبور فقط وليست بلد منشأ" وفق تصريحات لمسؤولين ليبيين.