04 مايو 2019•تحديث: 04 مايو 2019
وليد عبد الله / الأناضول
أعلنت مصادر محلية ليبية، فرار قرابة 200 سجين، السبت، جراء هجوم مسلح استهدف معسكرا للتدريب يضم سجنًا في مدينة سبها (جنوب)، وخلّف قتلى.
وفي تصريح للأناضول، قال عميد بلدية سبها، حامد الخيالي، إن بين الفارين عناصر تابعة لتنظيم "داعش" الإرهابي سبق أن ألقي القبض عليهم بالمناطق الجنوبية.
وأشار الخيالي أن الهدف من الهجوم على معسكر التدريب والسجن "ربما يكون إخراج تلك العناصر الإرهابية"، فيما لم يذكر بالتحديد عدد العناصر التي فرت.
وفي وقت سابق السبت، صرّح الخيالي، أن مسلحين يعتقد أنهم تابعين لتنظيم "داعش" هاجموا المعسكر المذكور، وقتلوا تسعة من الجنود التابعين لقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر.
وأضاف الخيالي آنذاك في تصريح للأناضول أيضًا، أن الهجوم وقع فجرًا، مبينًا أن المهاجمين قطعوا رأس أحد الجنود "وهذا دليل على تورط هذه المجموعات الإرهابية".
وأوضح الخيالي أن معسكر التدريب يضم سجنا فيه عدة موقوفين متهمين بقضايا جنائية، وإرهابيين.
ومنذ 4 أبريل/نيسان المنصرم، تشهد العاصمة الليبية معارك إثر إطلاق حفتر عملية عسكرية للسيطرة على طرابلس، وسط تنديد دولي واسع.
كان خبراء حذروا من أن "داعش" يمكن أن يزيد قوته وخطورته في ليبيا عبر الاستفادة من بيئة الفوضى التي يعيشها هذا البلد.