01 يوليو 2020•تحديث: 01 يوليو 2020
طرابلس / وليد عبد الله / الأناضول
أحالت رئاسة الأركان العامة للجيش الليبي، مقترحا إلى رئيس الحكومة فائز السراج، مذكرة تتضمن إنشاء حرس وطني تتمثل إحدى مهامه في الحفاظ على مدنية الدولة.
جاء ذلك في مذكرة أحالها رئيس الأركان الفريق ركن محمد على المهدي الشريف، إلى القائد الأعلى للجيش (السراج)، نشر إعلام محلي نسخة منها الأربعاء.
وحددت المذكرة، التي اطلع عليها مراسل الأناضول، عدة مهام للحرس الوطني، أبرزها مواجهة أي خطر يهدد مدنية الدولة، ومساندة الجيش في الدفاع عن سيادتها ووحدة أراضيها.
وتضمن المقترح أيضا أن تكون العاصمة طرابلس المقر الرئيس للحرس الوطني، وأن يتولى إمرته (قيادته) ضابط لا تقل رتبته عن عقيد، ويعين بقرار من القائد الأعلى للجيش.
وأشار أن الانضمام إلى الحرس الوطني يكون وفق الضوابط والشروط، سواء كان ذلك عن طريق التجنيد أو التعيين أو النقل أو الندب أو الإعارة.
وأكدت الحكومة الليبية، في أكثر من مناسبة سابقا، رفضها خطط الجنرال الانقلابي خليفة حفتر لـ"عسكرة" البلاد، مؤكدة أنها "لن تقبل أبدا بغير دولة ديمقراطية مدنية"، نشدها الشعب الليبي، وضحى من أجلها بالكثير من الأنفس عندما هب لإسقاط نظام معمر القذافي في 2011.
ويعتبر حفتر من رجال القذافي السابقين، وشنت مليشياته، بدعم من دول عربية وأوروبية، عدوانا على طرابلس في 4 أبريل/ نيسان 2019، ما أسقط ضحايا من المدنيين، بجانب دمار واسع، قبل أن تتكبد خسائر كبيرة في الأونة الأخيرة.
إذ تمكن الجيش الليبي من تحرير كامل الحدود الإدارية لطرابلس، ومدينة ترهونة، وكافة مدن الساحل الغربي حتى الحدود مع تونس، وقاعدة الوطية، وبلدات بالجبل الغربي.