18 ديسمبر 2019•تحديث: 18 ديسمبر 2019
وليد عبد الله/ الأناضول
بحث رئيس المجلس الرئاسي للحكومة الليبية فائز السراج، مع وزير داخليته فتحي باشاغا، الوضع الأمني في طرابلس ومحيطها، في ظل حالة النفير التي أعلنتها عدد من المدن للتصدي لقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر.
جاء ذلك خلال لقاء جمعهما في مقر المجلس الرئاسي للحكومة في طرابلس، الأربعاء، بحسب بيان صادر عن المكتب الإعلامي للسراج، اطلعت عليه الأناضول.
وأفاد البيان أن الاجتماع بحث آليات التنسيق مع القوات المسلحة التابعة للحكومة في ظل حالة النفير التي أعلنتها عدد من المدن المحيطة بالعاصمة لتسخير كافة الإمكانيات لرد هجوم قوات حفتر على طرابلس.
كما ناقش اللقاء جهود وبرامج وزارة الداخلية لتعزيز الأمن والترتيبات التي اتخذت لتأمين سلامة المواطنين.
وأكد الجانبان على ضرورة مواجهة الخارجين على القانون بكل حزم وقوة.
وأعلنت ثمان مدن ليبية، في بيانات منفصلة، الثلاثاء، حالة النفير العام، ووضع كافة إمكانياتها تحت تصرف الحكومة لصد هجوم قوات حفتر، وتلك المدن هي: الزنتان، مصراتة، كاباو، زليتن، الخمس، ومسلاتة، والزاوية، وجادو.
والخميس، وبعد 8 أشهر من فشل قواته في اقتحام العاصمة الليبية أعلن حفتر، بدء "المعركة الحاسمة" للتقدم نحو قلب طرابلس، في إطار العملية التي أطلقها في 4 أبريل/ نيسان الماضي.
وأجهض هذا الهجوم جهودًا كانت تبذلها الأمم المتحدة لعقد مؤتمر حوار بين الليبيين، ضمن خارطة طريق أممية لمعالجة النزاع في البلد الغني بالنفط.