28 يونيو 2018•تحديث: 28 يونيو 2018
كركوك / علي مكرم غريب / الأناضول
تظاهر مئات التركمان في مدينة كركوك شمالي العراق، الأربعاء، للمطالبة بإجراء عملية العد والفرز اليدوي لجميع صناديق الاقتراع في الانتخابات البرلمانية بمحافظتهم.
وتجمع المتظاهرون أمام مبنى المحافظة، وطالبوا عبر لافتات رفعوها، وهتافات رددوها بإجراء عد يدوي للأصوات في كافة المراكز الانتخابية.
وفي كلمة خلال التظاهرة، قال رئيس فرع كركوك للجبهة التركمانية العراقية "قاسم قزانجي"، "نريد إجراء عد يدوي لكافة صناديق الاقتراع، وليس قسما منها من أجل أن تتجلى إرادة المواطنين".
وأكد "قزانجي" رفضهم لقرار مفوضية الانتخابات العراقية بإجراء عد يدوي لصناديق الاقتراع في بعض المراكز الانتخابية بالمحافظة.
وأوضح أن التركمان سيبدؤون مرحلة تظاهرات جديدة طالما لم يتم إجراء عد يدوي لصناديق الاقتراع في كافة المراكز الانتخابية بكركوك، وأنهم سيوسعون نطاقها إلى العاصمة بغداد.
من جانبها، شددت المواطنة التركمانية "لطفية تورملي"، أن معرفتهم لمصير أصواتهم يعتبر حقا طبيعيا وديمقراطيا لهم، وأن هدفهم يتمثل بكشف من سرقوا إرادتهم.
والثلاثاء، طعنت الجبهة التركمانية بقرار القضاة المكلفين بتولي مهام مجلس مفوضية الانتخابات بشأن إجراء عملية العد والفرز اليدوي لأصوات الناخبين في المراكز التي بها مزاعم "تزوير" فقط.
واتخذ القضاة هذا القرار، الأحد الماضي، استنادا إلى قرار المحكمة الاتحادية العليا، في ظل أحاديث عن عمليات تزوير وتلاعب في الانتخابات البرلمانية التي أجريت في 12 مايو / أيار الماضي.
ويتهم سياسيون عرب وتركمان حزب "الاتحاد الوطني الكردستاني" بـ "تزوير" الانتخابات عبر برمجة أجهزة الانتخابات الإلكترونية لإعطاء نتائج لمصلحته مسبقا، وهو ما ينفيه الحزب.
وفاز الحزب بـ 6 مقاعد في محافظة كركوك، مقابل 3 مقاعد لجبهة تركمان العراق، و3 أخرى للتحالف العربي.
ويتولى القضاة الإشراف على عملية العد والفرز بعد تجميد عمل مسؤولي المفوضية، على خلفية اتهامهم بالفشل في إدارة عملية الاقتراع والتواطؤ في ارتكاب مخالفات جسيمة.