01 سبتمبر 2017•تحديث: 01 سبتمبر 2017
باريس / الأناضول
تعهد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بتقديم الدعم الدائم والمستمر للبنان على كافة القطاعات، لمساندته في التصدي لأزمة اللاجئين السوريين.
جاء تصريح الرئيس الفرنسي خلال مؤتمر صحفي جمعه برئيس الحكومة اللبناني سعد الحريري اليوم الجمعة، في القصر الرئاسي "الإيليزيه"، بالعاصمة باريس.
وقال ماكرون إن فرنسا "مستمرة في دعم لبنان اقتصاديا، وثقافيا، وعلى كافة القطاعات المشتركة لدفعها باتجاه التطور والتنمية".
وأضاف أن "بلاده ستعمل على تنظيم مؤتمر للمستثمرين في باريس، خلال النصف الأول من العام المقبل، من أجل دعم لبنان اقتصاديا".
وأشاد ماكرون باستعادة لبنان عمل المؤسسات بانتخاب رئيس للبلاد، ورئيس حكومة، وشجع بدوره كافة المؤسسات اللبنانية على الدفع بمزيد من الإصلاحات.
كما أشار إلى أن استقبال لبنان ما يقرب من مليوني لاجئ سوري، يعد "عبئا معنويا"، لكنه في المقابل يعكس الأهمية البالغة للبنان في المنطقة.
وتابع بالقول "للبنان أهمية في استقرار المنطقة، وفرنسا ستشارك بشكل كامل في جميع الجهود الهادفة إلى التنسيق من أجل مكافحة الإرهاب خاصة في سوريا والعراق".
وأعرب ماكرون عن استعداده لإشراك بلاده في العمليات السياسية الهادفة إلى بناء السلام والاستقرار في سوريا.
ولفت إلى أن عودة اللاجئين إلى بلادهم إحدى المراحل الأساسية لإعادة الاستقرار إلى المنطقة.
ومضى قائلا "سنسعى إلى تنظيم مؤتمر خلال النصف الأول من السنة القادمة لدعم عودة اللاجئين إلى بلادهم، بدعوة جميع الدول المعنية للوقوف على رأيها في هذا الشأن".
من جهته، شكر سعد الحريري فرنسا على دعمها للدولة اللبنانية والجيش اللبناني، وقال إن "فرنسا وقفت دائما بجانب لبنان في السلم والحرب".
وفيما يتعلق بأزمة اللاجئين السوريين، أوضح الحريري أنه "لا بد من حل تلك الأزمة لأنها تشكل عبئا كبيرا على الاقتصاد والأمن اللبنانيين".
ويعد لقاء اليوم هو الأول بين سعد الحريري وإيمانويل ماكرون، بعد أن تولى الأخير رئاسة فرنسا في 14 مايو / أيار الماضي.
وفي 31 أكتوبر / تشرين الأول المنصرم، انتخب لبنان ميشيل عون رئيسا بعد نحو عامين من الفراغ الرئاسي.
وفي 3 نوفمبر / تشرين الثاني الماضي، كلف عون الحريري بتشكيل الحكومة الجديدة.