07 ديسمبر 2017•تحديث: 07 ديسمبر 2017
كوالالمبور / محمد أتا نور / الأناضول
استنكرت ماليزيا، قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنقل سفارة بلاده إلى القدس والاعتراف بها عاصمة لإسرائيل.
وقال رئيس الوزراء الماليزي محمد نجيب بن عبد الرزاق اليوم الخميس: "ماليزيا لن تقبل القرار الأمريكي بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل على الإطلاق".
وأضاف في بيان: "بوصفي رئيس وزراء ماليزيا، أدعو جميع السياسيين والمسلمين في بلدي إلى الوقوف ضد هذا القرار".
وتابع: "بصفتنا مسلمي ماليزيا، علينا رفع أصواتنا بشكل أقوى وإبداء ردود فعلنا وإسماعها للعالم".
ومساء الأربعاء، أعلن ترامب اعتراف بلاده رسميا بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل، ونقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى المدينة المحتلة.
ولم يقتصر اعتراف ترامب على الشطر الغربي التابع لإسرائيل بموجب قرار التقسيم الأممي عام 1947 (كما فعلت دول مثل التشيك)، ما يعني اعترافه أيضا بتبعية الشطر الشرقي المحتل من إسرائيل منذ عام 1967 إلى الدولة العبرية، وهذا يمثل أيضا تأييدا ـ لم تسبقه إليه أي دولة ـ لموقف إسرائيل التي تعتبر القدس "الموحدة" عاصمة لها.
وأدى القرار إلى موجة كبيرة من الإدانات على مختلف الأصعدة لا سيما من قبل الدول العربية والإسلامية.
ومنذ إقرار الكونغرس الأمريكي عام 1995 قانونا بنقل السفارة من تل أبيب إلى القدس، دأب الرؤساء الأمريكيون على تأجيل التصديق على هذه الخطوة لمدة 6 أشهر، حفاظا على المصالح الأمريكية.
واحتلت إسرائيل القدس الشرقية عام 1967، وأعلنت في 1980 ضمها إلى القدس الغربية المحتلة منذ عام 1948، معتبرة "القدس عاصمة موحدة وأبدية" لها، وهو ما يرفض المجتمع الدولي الاعتراف به.
كما يتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة استنادا إلى قرارات المجتمع الدولي.