Hussien Elkabany
31 مايو 2026•تحديث: 31 مايو 2026
إسطنبول/ الأناضول
بحث ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، والرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، "الجهود الدبلوماسية القائمة لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة وما يحقق أمن وحرية الملاحة البحرية".
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه ولي العهد السعودي من ماكرون، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية، الأحد.
يأتي ذلك وسط تواصل المفاوضات بين واشنطن وطهران بشأن أزمة مضيق هرمز ووقف الحرب بينهما التي اندلعت نهاية فبراير/ شباط الماضي وتبعها في مارس/آذار غلق المضيق وتضرر إمدادات الطاقة والغذاء عالميا.
وجرى خلال الاتصال الهاتفي الذي تلقاه ولي العهد السعودي من ماكرون "استعراض مجالات التعاون المشترك، وتطورات الأوضاع في المنطقة والجهود الدبلوماسية القائمة لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة وما يحقق أمن وحرية الملاحة البحرية".
كما تم خلال الاتصال بحث عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، بحسب ما نقلته (واس)، دون توضيح طبيعة تلك القضايا.
والسبت، أفاد موقع "أكسيوس" الأمريكي، بأن الرئيس دونالد ترامب طلب تعديل بعض بنود مسودة الاتفاق الجاري التفاوض بشأنه بين الولايات المتحدة وإيران.
وفي 23 مايو/ أيار الجاري، أعلن ترامب، استكمال التفاوض على معظم بنود اتفاق مع طهران، مع بقاء الترتيبات النهائية قيد الاستكمال مع إيران ودول في الشرق الأوسط، على أن يتضمن الاتفاق إعادة فتح مضيق هرمز ضمن بنود أخرى.
جدير بالذكر أن الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا في 28 فبراير/ شباط الماضي، حربا على إيران، التي ردت بهجمات على إسرائيل وما قالت إنه "مصالح أمريكية" في دول عربية، قبل التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في 8 أبريل/ نيسان الماضي.