Awad Rjoob
08 أبريل 2026•تحديث: 08 أبريل 2026
رام الله/عوض الرجوب/الأناضول
بحث نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ، مع وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، الأربعاء، الوضع في قطاع غزة وضرورة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وإدخال المساعدات الإنسانية بشكل كاف.
جاء ذلك خلال لقائهما في العاصمة الأردنية عمان، وفق تدوينة لنائب الرئيس الفلسطيني على موقع شركة "إكس" الأمريكية.
وأضاف الشيخ "بحثنا الأوضاع في قطاع غزة وأكّدنا ضرورة تنفيذ جميع بنود اتفاق وقف إطلاق النار وإدخال المساعدات إلى غزة بشكل كاف".
وجرى التوصل للاتفاق، بعد عامين من حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 بدعم أمريكي، وخلفت دمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
ومنذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، استغلت السلطات الإسرائيلية انشغال العالم بتداعياتها لتشديد الحصار على زهاء مليونين و200 ألف فلسطيني في القطاع، وفرضت قيودا صارمة على إدخال المساعدات الإنسانية والبضائع التجارية، مما انعكس مباشرة على الأسواق التي شهدت ارتفاعا هائلا في أسعار السلع، خاصة الخضار، علاوة على اختفاء أصناف كثيرة منها.
وأضاف الشيخ "أكّدنا ضرورة إطلاق تحرك إقليمي ودولي فوري وفاعل لوقف الإجراءات الإسرائيلية اللاشرعية في الضفة الغربية المحتلة وبما في ذلك القدس الشرقية، والتي تقوض حل الدولتين وتقتل فرص تحقيق السلام العادل".
وتابع: "حذّرنا من التبعات الكارثية لاستمرار إسرائيل في ضم الأراضي الفلسطينية وتوسعة الاستيطان ومحاولة تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس المحتلة ومقدساتها وحرمان المسلمين والمسيحيين من حقهم في ممارسة شعائرهم الدينية في المدينة".
وشدد الشيخ والصفدي على أن "تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران لعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية على أساس حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام في المنطقة".
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة "حماس" الساري منذ 10 أكتوبر 2025، لم تشهد الأوضاع المعيشية في القطاع تحسنا ملحوظا، جراء تنصل تل أبيب من التزاماتها بالاتفاق وإدخال كميات متفق عليها من المساعدات الغذائية والإغاثية والطبية ومواد الإيواء من خيام وبيوت متنقلة.
وخلفت الحرب على قطاع غزة أكثر من 72 ألف قتيل ونحو 172 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا واسعا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.
وبالتوازي صعدت الجيش الإسرائيلي والمستوطن اعتداءاتهم بالضفة ما أسفر عن مقتل 1147 فلسطينيا وإصابة نحو 11 ألفا و750 آخرين، إضافة إلى اعتقال قرابة 22 ألفا، وتهجير عشرات التجمعات السكانية.