Hussien Elkabany
06 مايو 2026•تحديث: 06 مايو 2026
إسطنبول/ الأناضول
بحثت وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الثلاثاء، مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، تطورات الهدنة بين إيران والولايات المتحدة وجهود خفض التصعيد بينهما.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه الوزيران، وفق بيان للخارجية القطرية، وسط مخاوف من تجدد الحرب بين طهران وواشنطن.
وأفاد البيان بأن آل ثاني استعرض خلال اتصاله مع لافروف، علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها.
وبحث مع لافروف "تطورات الأوضاع في المنطقة، لاسيما المتعلقة بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، والجهود الهادفة لخفض التصعيد بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة".
وأعرب آل ثاني عن "ضرورة تجاوب كافة الأطراف مع جهود الوساطة الجارية، بما يفتح المجال أمام معالجة جذور الأزمة عبر الوسائل السلمية والحوار، ويفضي للتوصل إلى اتفاق مستدام، يحول دون تجدد التصعيد".
والاثنين، بدأت الولايات المتحدة ما قالت إنها عملية لمساعدة السفن التابعة لدول "محايدة" والعالقة في مضيق هرمز على العبور، وهو ما اعتبرته إيران خرقا لوقف إطلاق النار المعلن منذ 8 أبريل/ نيسان.
وإثر جمود بمسار المفاوضات تفرض واشنطن منذ 13 أبريل حصارا على الموانئ الإيرانية، ومنها المطلة على المضيق الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية، وردت طهران بمنع المرور فيه إلا بتنسيق معها.
وفي وقت سابق الثلاثاء، قال وزير خارجية إيران عباس عراقجي إن هناك تقدما في المفاوضات مع الولايات المتحدة، بوساطة باكستان.
لكنه حذر في الوقت نفسه الولايات المتحدة من الانجرار إلى "الفوضى" بفعل جهات "ذات نوايا سيئة"، دون أن يسميها.
وفي 28 فبراير/ شباط بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران، أسفرت عن أكثر من ثلاثة آلاف قتيل، حسب طهران التي شنت هجمات قتلت وجرحت أمريكيين وإسرائيليين.
كما نفذت إيران هجمات ضد ما قالت إنها قواعد ومصالح أمريكية بدول مجلس التعاون الخليجي والأردن، لكن بعضها خلّف ضحايا وأضر بمنشآت مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.