07 فبراير 2023•تحديث: 07 فبراير 2023
إبراهيم الخازن/ الأناضول
أجرت مصر والأمم المتحدة، الثلاثاء، مباحثات بشأن سبل دعم الأطراف الليبية للتوافق حول إجراء انتخابات التي طال انتظارها.
في القاهرة وبحث وزير الخارجية المصري سامح شكري مع مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا عبد الله باتيلي "سبل دفع العملية السياسية في ليبيا"، وفق بيان للخارجية.
واستعرضا "مستجدات المسار الدستوري في ظل الاجتماعات المتلاحقة التي استضافتها القاهرة خلال الفترة الماضية".
ومنذ نحو عام تستضيف القاعرة مفاوضات متعثرة تجريها لجنة ليبيىة مشتركة من مجلسي النواب والأعلى للدولة (نيابي استشاري) تشكلت بمبادرة أممية للتوافق على قاعدة دستورية تقود لإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية.
وأبرز نقطة خلافية بين المجلسين هي أحقية العسكريين ومزدوجي الجنسية في الترشح للانتخابات الرئاسية.
وأكد شكري "أهمية اختتام هذا المسار (الدستوري) بنجاح برعاية البعثة الأممية تمهيدا لعقد الانتخابات التشريعية والرئاسية بالتزامن دون تأخير".
فيما قال باتيلي، خلال اللقاء، إن "البعثة الأممية للدعم في ليبيا أكدت لجميع الأطراف على أن مفتاح الحل يقع في أيدي الليبيين"، بحسب البيان.
وأكد أنه "ينصح دائما جميع الأطراف الذين يتحدث معهم بضرورة إبداء المرونة تجاه القضايا القليلة المتبقية في المسار الدستوري"، دون توضيح لماهية تلك القضايا.
واتفق شكري وباتيلي على "ضرورة استمرار قنوات التواصل والتنسيق بين مصر والأمم المتحدة لدعم وصول ليبيا إلى التوافق بشكل يضمن إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بالتزامن".
ومنذ مارس/ آذار 2022 تتصارع على السلطة في ليبيا حكومتان إحداهما برئاسة فتحي باشاغا وكلفها مجلس النواب بطبرق (شرق) والأخرى معترف بها من الأمم المتحدة وهي حكومة الوحدة برئاسة عبد الحميد الدبيبة الذي يرفض تسليم السلطة إلا لحكومة يكلفها برلمان جديد منتخب.