25 يونيو 2020•تحديث: 25 يونيو 2020
أديس أبابا/ الأناضول-
قال متحدث وزارة الخارجية الإثيوبية، دينا مفتي، الأربعاء إن بلاده ترغب في اتفاق قبل ملء سد النهضة في يوليو/ تموز المقبل، لكنها ستبدأ حال عدم الوصول لذلك.
وأوضح مفتي، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الإثيوبية الرسمية، أن "إثيوبيا ترغب في التوصل إلى اتفاق قبل بدء التعبئة".
واستدرك: "لكنها (أي أثيوبيا) ستبدأ في ملء السد بناءً على اتفاقية إعلان المبادئ التي وقعت عليها الدول الثلاث في عام 2015 إذا لم يتم التوصل إلى الاتفاق".
واتفاقية إعلان المبادئ التي وقعت في 2015، تقول مصر إنها ملزمة لجميع الأطراف بالاتفاق قبل ملء السد.
وينص البند الرابع من الإعلان على "الاتفاق على الخطوط الإرشادية، وقواعد الملء الأول لسد النهضة، والتي ستشمل كافة السيناريوهات المختلفة، بالتوازي مع عملية بناء السد".
وأضاف مفتي، السفيرالسابق لدى مصر: "من غير المنطقي إحالة ملف سد النهضة إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وتدويله"، في إشارة لخطوة مصر في هذا الصدد.
ووصف مفتي التحركات المصرية بأنها "مفاجئة وتؤثر على المفاوضات الجارية".
وتصريحات المتحدث باسم الخارجية تأتي بمستوى أقل من نظيرتها التي أدلى بها وزير خارجية إثيوبيا، غيدو أندارغاشو، نهاية الأسبوع الماضي.
وكان أندارغاشو، قال إن بلاده ماضية في ملء السد الشهر المقبل، حتى لو لم يتم التوصل لاتفاق، مؤكدا أن ذهاب مصر بملف السد لمجلس الأمن "بلا تأثير"، في ظل حق أديس أبابا في التنمية.
وأضاف أندارغاشو: "المصريون يلعبون مقامرة سياسية، يبدو بعضهم كما لو أنهم يتوقون إلى اندلاع حرب".
والأربعاء، أعلنت الرئاسة المصرية، في بيان، تمسك بلادها بـ "النهج الدبلوماسي التفاوضي لأزمة سد النهضة الإثيوبي".
وجاء بيان الرئاسة في مصر، عقب اجتماع ترأسه الرئيس، عبد الفتاح السيسي، وحضره رئيس الحكومة، مصطفى مدبولي، إضافة إلى 6 وزراء، أبرزهم وزير الدفاع، محمد زكي، بجانب مشاركة رئيس المخابرات العامة، عباس كامل.
والثلاثاء، دعا وزراء الخارجية العرب، إثيوبيا، لعدم البدء بملء سد النهضة الإثيوبي، الشهر المقبل، دون اتفاق مسبق مع مصر والسودان، بعد يومين من حث الأمم المتحدة، على "حل الخلافات العالقة بشأن سد النهضة سلميا".
وتعثرت المفاوضات بين مصر وإثيوبيا والسودان، على مدار السنوات الماضية، أحدثها منذ نحو أسبوع، وسط اتهامات متبادلة بين القاهرة وأديس أبابا بـ"التعنت" و"الرغبة في فرض حلول غير واقعية".