Zein Khalil
22 أبريل 2026•تحديث: 22 أبريل 2026
زين خليل/ الأناضول
اجتاز عدد من المستوطنين الإسرائيليين، مساء الأربعاء، الحدود جنوبي لبنان، داعين إلى الاستيطان في البلد العربي، وذلك بعد واقعة مماثلة شهدتها الأراضي السورية قبل ساعات.
وفي وقت سابق الأربعاء، تسلل عشرات المستوطنين الإسرائيليين من حركة "رواد باشان" الاستيطانية إلى قرية حضر السورية، واعتلوا سطح أحد المباني ولوحوا بأعلام إسرائيل في ظل وجود قوات الجيش الإسرائيلي.
ولاحقا، قال الجيش الإسرائيلي في بيان إن قواته أعادت نحو 40 مدنيا إسرائيليا تسللوا إلى سوريا، وسلمتهم للشرطة.
ونشرت حركة "عوري تسفون" التي تدعو للاستيطان في لبنان، مقطع فيديو قالت إنه لناشطين تابعين لها في أراضي جنوبي البلد العربي.
وقالت الحركة في بيان "نشطاء حركتنا في جنوب لبنان".
وأضافت: "ندعو الجميع للمطالبة بالأمر البديهي: استئناف الاستيطان في جنوب لبنان" وفق تعبيرها.
ولاحقا، قالت هيئة البث العبرية الرسمية، إن عددا من الإسرائيليين تمكنوا من عبور الحدود، متقدمين مئات الأمتار داخل الأراضي اللبنانية.
وادعت الهيئة أن الجيش الإسرائيلي ألقى القبض عليهم وسلمهم للشرطة.
ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تشن إسرائيل عدوانا على لبنان، أسفر عن مقتل 2454 شخصا وإصابة 7 آلاف و658 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، بحسب أحدث المعطيات الرسمية.
وفي 17 أبريل الجاري، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وقفا لإطلاق النار لمدة 10 أيام قابلة للتجديد، عقب مباحثات هاتفية منفصلة مع نظيره اللبناني جوزاف عون، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
ورغم سريان الهدنة، صعّد الجيش الإسرائيلي، من هجماته على عدة بلدات جنوبي لبنان، عبر قصف مدفعي وتفجير منازل وبنى تحتية، إضافة إلى تحذير السكان من التحرك.