13 مايو 2018•تحديث: 14 مايو 2018
كركوك/ علي مكرم غريب/ الأناضول
توسعت اليوم الاحتجاجات التي بدأت أمس في كركوك شمالي العراق، مع انضمام محتجين عرب إلى التركمان الذين أطلقوا الاحتجاجات، بعد انتشار مزاعم عن تزوير نتائج الانتخابات البرلمانية في المحافظة.
وتجمع نحو ألف محتج عربي أمام مكتب المفوضية العليا للانتخابات بكركوك مرددين شعارات من قبيل "لا للتزوير في الانتخابات" .
وقال "علي بربرأوغلو"، أحد سكان كركوك المشاركين في الاحتجاجات للأناضول: "يشارك الآن العرب وحتى قسم من الأكراد في الاحتجاجات التي بدأها التركمان. نحتج معا على هذه الانتخابات المشكوك بها".
وأكد أن الاحتجاجات ستستمر إلى أن يتم إعادة فرز الأصوات يدويا، بدلا من العد الإلكتروني، الذي يقول التركمان والعرب في كركوك أنه تم التلاعب به، لصالح الأحزاب الكردية.
وقال مراد أحمد، متظاهر آخر، إنه "لابد من إلغاء نتائج الانتخابات التي تم التلاعب بها، لن نسمح أن تعود كركوك تحت إدارة أحادية الجانب، وسنستمر في التظاهر".
وأطلق تركمان كركوك تظاهراتهم بعد إغلاق صناديق الاقتراع السبت، قائلين إن أصواتهم في المناطق ذات الكثافة السكانية التركمانية، "تم التلاعب بها لصالح الأحزاب الكردية".
وفي وقت سابق اليوم، أبدى "الاتحاد الوطني الكردستاني"، وهو أحد حزبين رئيسيين في إقليم شمال العراق، رفضه للاتهامات التي طالته بـ"تزوير" نتائج الانتخابات في محافظة كركوك.
وقال المتحدث باسم الاتحاد سعدي بيرة في مؤتمر صحفي بأربيل، تابعته الأناضول، إن "الاتحاد الوطني يرفض الاتهامات بتزوير الانتخابات"، مبينا أن "النتائج هي تعبير حقيقي عن اختيار المقترعين".
وأضاف، أن "أهالي كركوك حسموا موقفهم من خلال التصويت لصالح الاتحاد الوطني الكردستاني".
وأمس السبت، طالب محافظ كركوك بالوكالة، راكان الجبوري، ورئيس الجبهة التركمانية، أرشد صالحي، بإعادة فرز أصوات المقترعين بالمحافظة يدويا لوجود "خلل" في العد الإلكتروني.
وكركوك يقطنها خليط من الأكراد والتركمان والعرب، وخصص لها 12 مقعدا برلمانيا إلى جانب مقعد مخصص للمسيحيين.
والانتخابات البرلمانية التي جرت السبت، هي الأولى التي تجري في البلاد، بعد هزيمة تنظيم "داعش" الإرهابي نهاية العام الماضي، والثانية منذ الانسحاب الأمريكي من العراق عام 2011.