Mücahit Oktay, Yılmaz Öztürk
08 مايو 2026•تحديث: 08 مايو 2026
نيويورك / الأناضول
بحث مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة، تدهور الأوضاع في الضفة الغربية المحتلة والتطورات بالأراضي التي تسيطر عليها القوات الإسرائيلية.
وعقدت الجلسة الجمعة، بصيغة "أريا" بناء على اقتراح الأعضاء الخمسة في مجلس الأمن الدولي، الدنمارك وفرنسا واليونان ولاتفيا والمملكة المتحدة، لبحث تطورات الأوضاع في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية.
وهدف الاجتماع، الذي عقد خارج الإطار الرسمي لعدم وجود توافق بين الدول الأعضاء، إلى تسليط الضوء على التحديات التي يواجهها الفلسطينيون في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية.
وقال مدير "مشروع إسرائيل-فلسطين" في مجموعة الأزمات الدولية، ماكس رودنبيك، إن الوضع في الضفة الغربية المحتلة "مروع".
وأوضح أن الحكومة الإسرائيلية أنشأت 102 مستوطنة جديدة في المنطقة خلال السنوات الأربع الماضية، مشيرا إلى أن هذا الرقم يكاد يعادل إجمالي المستوطنات التي بُنيت خلال الخمسين عاما الماضية.
واتهم رودنبيك الحكومة الإسرائيلية بتنفيذ سياسات تضعف الاقتصاد الفلسطيني بشدة.
والجلسات بـ"صيغة أريا" هي عبارة عن اجتماعات ذات طابع غير رسمي ولا يصدر عنها أي قرارات أو بيانات باسم المجلس.
وتشهد الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية تصاعدا في العمليات العسكرية الإسرائيلية، بما يشمل اقتحامات واعتقالات وإطلاق نار واستخداما مفرطا للقوة، بالتوازي مع اعتداءات متزايدة ينفذها مستوطنون ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم.
ومنذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023، خلفت اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين مقتل ما لا يقل عن 1155 فلسطينيا، وإصابة نحو 11 ألفا و750 آخرين، إضافة إلى اعتقال قرابة 22 ألفا، وفق معطيات فلسطينية رسمية.