???? ???????
02 أبريل 2016•تحديث: 02 أبريل 2016
بنغازي / معتز المجبري / الأناضول
دعا مجلس الأمن الدولي، الدول الأعضاء فيه، مساء الجمعة، إلى عدم التواصل الرسمي أو تقديم الدعم للسلطات المتنافسة في ليبيا، خارج إطار حكومة الوفاق المنبثقة عن مباحثات السلام.
وقال رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، مارتن كوبلر، في تصريح نقلته الصفحة الرسمية للبعثة، على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، إن "مجلس الأمن الدولي، جدد دعوة الدول الأعضاء، إلى الامتناع عن تقديم الدعم والتواصل الرسمي مع المؤسسات الموازية في ليبيا، التي تدعي الشرعية خارج نطاق الاتفاق السياسي".
وأضاف، كوبلر، أن "مجلس الأمن يدعو الليبيين إلى أن يتحدوا بروح المصالحة، في تنفيذ الاتفاق السياسي، ويمتنعوا عن كل ما من شأنه أن يعرقل هذه المرحلة المهمة".
كما رحب مجلس الأمن، بحسب المبعوث الأممي، بذهاب المجلس الرئاسي الليبي إلى العاصمة طرابلس، واصفا ذلك بـ"الخطوة المهمة نحو تحقيق الاستقرار وإعادة العملية السياسية إلى مسارها الصحيح".
ووصل، الأربعاء الماضي، رئيس حكومة الوفاق الليبية، ونوابه إلى العاصمة طرابلس، قادمين من تونس، وذلك بعد إعلانهم بأنهم سيباشرون مهامهم منها، وسط رفض جماعات سياسية وعسكرية لذلك، وترحيب محلي ودولي.
ووقعت وفود عن المؤتمر الوطني العام بطرابلس، ومجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق، شرقي ليبيا، والنواب المقاطعين لجلسات الأخير، إضافة إلى وفد عن المستقلين، وبحضور سفراء ومبعوثين دول عربية وأجنبية، في 17 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، على اتفاق يقضي بتشكيل حكومة وحدة وطنية برئاسة فائز السراج، في غضون شهر من بدء التوقيع، لتقود البلاد خلال الفترة الحالية وتعالج الأزمات الراهنة.