ينتشر في سنجار الآن مسلحو تنظيم "بي كا كا" الإرهابي والحشد الشعبي والقوات الأمنية العراقية.
27 سبتمبر 2019•تحديث: 27 سبتمبر 2019
Ninawa
نينوى (العراق)/ سرهاد شاكر/ الأناضول
قال محافظ نينوى منصور المرعيد، مساء الخميس، ان ادارة الملف الامني في قضاء سنجار شمالي العراق سيكون تحت إشراف الشرطة المحلية من أبناء المدينة.
جاء ذلك، خلال زيارة المرعيد لقضاء سنجار التي تبعد حوالي١٢٠ كم غرب مدينة الموصل مركز محافظة نينوى، برفقة مجموعة من مدراء الدوائر الحكومية في المحافظة ولقائه بمسؤولي واهالي المدينة، الخميس.
وسنجار معقل الأقلية الايزيدية، وكان تنظيم "داعش" الإرهابي قد سيطر عليه في آب/أغسطس 2014، وبعد طرد مسلحي التنظيم منه في العام التالي، انتشر فيها مسلحو تنظيم "بي كا كا" الإرهابي والحشد الشعبي والقوات الأمنية العراقية.
وقال المرعيد في تصريح صحفي، ان "هناك اهتمام كبير من قبل الحكومة المحلية في المحافظة لإعادة الإستقرار الى قضاء سنجار ودعم المؤسسات الحكومية في القضاء".
وأشار الى أن "ادارة الملف الامني سيكون تحت إشراف الشرطة المحلية من ابناء المدينة بعد عودة المنتسبين المفسوخة عقودهم إلى الوظيفة، لضمان استقرار المدينة".
ولفت المرعيد، إلى "الشروع بافتتاح جميع المؤسسات الحكومية في القضاء من مواقعها الاصيلة وفرض عقوبات صارمة بحق المتخلفين عن تنفيذ تلك الاوامر".
ووجدت منظمة "بي كا كا" الإرهابية موطئ قدم في سنجار خلال الفوضى التي رافقت اجتياح تنظيم "داعش" الإرهابي للقضاء صيف 2014، ومن ثم الحملة العسكرية التي قامت بها قوات إقليم الشمال "البيشمركة" في العام اللاحق واستعادت خلاله القضاء من التنظيم.
إلا أن القوات العراقية طردت "البيشمركة" من القضاء في 2017، في أعقاب التوتر بين بغداد وأربيل على خلفية استفتاء الانفصال الباطل، وهو ما دفع الحكومة المحلية المنتخبة لمغادرة القضاء.