12 نوفمبر 2018•تحديث: 12 نوفمبر 2018
أبوطبي / الأناضول
بحث ولي عهد أبوظبي، محمد بن زايد، الإثنين، مع الرئيس العراقي، برهم صالح، تطورات القضايا الإقليمية والدولية والتحديات التي تواجهها المنطقة العربية.
ووفق وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية، فإن ولي عهد أبوظبي استقبل اليوم الرئيس العراقي والوفد المرافق له وسط تطلعات أن تسهم الزيارة في دعم وتوطيد علاقات التعاون بين البلدين.
وبحث الجانبان "مجالات التعاون بين البلدين وفرص وآفاق تطويرها في مختلف الجوانب الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والتنموية".
كما تناول اللقاء "التطورات الإقليمية والدولية والتحديات التي تواجهها المنطقة العربية وسبل التعامل معها واحتواء تداعياتها".
ودعا الجانبان إلى "ضرورة التعاون وتضافر جهود المجتمع الدولي والدول العربية للتصدي لآفة الإرهاب والتطرف الذي يهدد أمن الدول واستقرارها وحياة شعوبها".
وأكد محمد بن زايد حرص بلاده على تعزيز علاقاتها مع العراق ودفعها إلى الأمام في المجالات المختلفة بما يخدم مصلحة البلدين، مثمنا حرص الرئيس العراقي على تنمية العلاقات مع الإمارات.
وأشار إلى أن استقرار العراق جزء أساسي من استقرار المنطقة كلها، وأن تحقيق التقدم والازدهار فيه يمثل مصلحة عربية وإقليمية ودولية بالنظر إلى ما له من أهمية استراتيجية كبيرة على المستويات الخليجية والعربية والإقليمية.
وأكد وقوف الإمارات إلى جانب العراق ودعمها ومد يد العون والمساعدة، لافتا إلى أن بغداد قادرة على العودة إلى دورها وموقعها الطبيعي، سواء على المستوى العربي، أو على المستويين الإقليمي والعالمي.
بدوره، أعرب الرئيس العراقي عن سعادته بالزيارة، مؤكدا حرص بلاده على تنمية وتعزيز علاقاتها مع الإمارات في شتى المجالات، وفق المصدر ذاته.
وأمس الأحد، زار الرئيس العراقي الكويت ضمن جولة خليجية هي الأولى له خارج البلاد منذ توليه المنصب مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
ومنذ سقوط النظام العراقي السابق في 2003، تتعامل دول الخليج بحذر مع بغداد، بسبب تقاربها مع إيران، إلا أنها بدأت تشهد تحسنا نسبيا خلال السنوات الأخيرة.
وتسعى البلاد إلى استقطاب الدعم الخارجي لإعادة إعمار المناطق المتضررة من الحرب مع تنظيم "داعش" الإرهابي (2014 - 2017).