1 23
08 أغسطس 2024•تحديث: 09 أغسطس 2024
القاهرة / الأناضول
قال رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، الخميس، إن بلاده ليست قلقة من خروج ودخول أموال المستثمرين الأجانب في أدوات الدين (الأموال الساخنة) لبلاده.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده مدبولي في القاهرة، عقب تراجع طفيف في سعر صرف الجنيه أمام الدولار في الأيام القليلة الماضية، وخروج استثمارات أجانب في أدوات الدين المصرية.
وأضاف مدبولي في المؤتمر وتابعته الأناضول عبر الإنترنت: "تخارج مستثمرين من أدوات الدين تم تعويضه من السوق المحلية، وهناك تنسيق كامل مع البنك المركزي".
وزاد: "مستثمرون أجانب خرجوا من أدوات الدين مؤخراً، ولكن بسعر مرتفع بخلاف ما حدث سابقا.. السوق مستقرة ولا نعاني أي نقص أو أزمة في وفرة الدولار".
وعانت أسواق المال العالمية منذ الجمعة، حالة ذعر أفضت إلى بيع أسهم وتراجع في القيمة السوقية للشركات المدرجة في العالم بقيمة 6.4 تريليونات دولار، رافقها تخارج مستثمرين من أدوات الدين بالعالم.
وقال مدبولي: "العالم عاش الأسبوع الماضي حالة من البلبلة أثرت على مصر، وأدت إلى خسائر بالبورصة المصرية.. تداعيات الأوضاع الدولية الأخيرة لها تأثيرات اقتصادية كبيرة على مصر وباقي دول العالم".
وتابع: "الأموال التي خرجت من السوق المصرية، كانت من السوق المحلية، وكانت بعيدة عن الاحتياطيات الدولية"، مؤكدا أنه لا عودة لأزمة الدولار من جديد، والدولة ملتزمة بسعر صرف مرن.
وتتجاوز احتياطيات مصر من النقد الأجنبي بنهاية يوليو/ تموز الماضي، حاجز 46 مليار دولار.. "الدولة لديها مصادر آمنة من العملة الأجنبية.. ولدينا استراتيجية لتوفير الاحتياطي الأجنبي والسيولة النقدية" وفق مدبولي.