Samı Sohta
21 أكتوبر 2016•تحديث: 21 أكتوبر 2016
طشقند/ نازلي يوزباشي أوغلو/ الأناضول
أعرب إياد مدني، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي عن أمله في أن تشكل عملية تحرير مدينة الموصل من قبضة تنظيم "داعش" نموذجًا جيدًا من أجل وحدة العراق.
وأضاف مدني بكلمة ألقاها في "مؤتمر وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي الـ 43"، في العاصمة الأوزبكية طشقند، اليوم الثلاثاء، بألا تتسبب العملية في دفع مزيد من العراقيين إلى النزوح إلى جانب مئات الآلاف النازحين الحاليين .
وأوضح مدني أن المؤتمر سيناقش أهم القضايا المتعلقة بالعالم الإسلامي وعلى رأسها القضية الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي والظلم المستمر ضد "الإخوة الفلسطنيين".
رئيس المنظمة أكد ضرورة تعيين وسيط أكثر عدلاً ومحايدًا في حل القضية الفلسطينية، ولفت إلى استمرار إسرائيل في سياستها الاستيطانية وعدم اكتراثها بالقوانين الدولية. وأضاف أن العالم الإسلامي يواجه حقيقة تحول قطاع غزة إلى سجن كبيرمفتوح.
وفي الشأن السوري، أكد مدني دعم المنظمة لحل الأزمة السورية استنادًا إلى قرارت اجتماعات جنيف ذات الصلة، وقال إن موقف المنظمة واضح إزاء ما يجري في سوريا وأن النظام وداعميه هم المسؤولون عن الدماء التي تراق في البلاد.
وأشار إلى أن التطرف والإرهاب لا يهدد السلام والأمن في المنطقة وحسب وإنما يسيء بشكل كبير للهوية الإسلامية. وأضاف أنهم سيواصلون جهودهم في مواجهتما.
ويشارك في المؤتمر الذي يعقد يومي 18 و19 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، وزراء خارجية أعضاء المنظمة، بينهم وزير خارجية تركيا مولود جاويش أوغلو، والأمين العام للمنظمة إياد مدني، ورئيس البنك الإسلامي للتنمية بندر حجار، إلى جانب ممثلين عن "مؤتمر التفاعل وتدابير بناء الثقة في آسيا" والولايات المتحدة الأمريكية، وفرنسا، وإيطاليا، وبريطانيا، وسويسرا، والأمم المتحدة، ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، والاتحاد الأوروبي، ومنظمة التعاون الاقتصادي ومنظمات أخرى.
ومن المنتظر أن يوقع المشاركون في نهاية المؤتمر على "إعلان طشقند".