09 سبتمبر 2019•تحديث: 09 سبتمبر 2019
تونس / هشام بن أحمد / الأناضول
قال مرشح الانتخابات الرئاسية في تونس، عبد الفتاح مورو، الإثنين، إن برنامجه الانتخابي المتعلق بالسياسة الخارجية، يتمحور حول إعادة النظر في العلاقات الدولية، وتوجيهها صوب مستوى النفع الاقتصادي المأمول.
وفي كلمة ألقاها خلال مؤتمر صحفي عقده بمقر حملته الانتخابية بالعاصمة تونس، أوضح مورو "سنعمل على إعادة النظر في العلاقات الدولية بما يحقق النفع الاقتصادي لصالح وطننا".
وأضاف المرشح الرئاسي عن حزب "النهضة" أنه "يرنو لخلق سوق مشتركة مع دول الجوار، تنطلق بعقد اتفاقيات ثنائية أو متعددة مع بلدان المغرب العربي (الجزائر والمغرب وليبيا وموريتانيا) ترسخ وتجذّر التعاون الاقتصادي والاجتماعي بين الأجوار، خاصة مع القطر الجزائري".
وفي ما يتعلق بالوضع الليبي، قال مورو إن "تونس أولى من غيرها بإدارة المصالحة بين الفرقاء الليبيين لأنه ليس لها أطماع ولا مصلحة مع أي طرف، وإنما همّها الأوحد إحلال الأمن والاستقرار بهذا البلد العزيز، وتوحيد كل أبنائه تحت راية وطنية جامعة".
وعبّر مورو عن أمله في فتح آفاق الاستثمار بالقارة الإفريقية التي قدر أنها "تحتاج للإطارات (الكوادر) والكفاءات التونسية".
وتابع: "قادرون على جعل تونس همزة الوصل بين إفريقيا وبقية العالم".
كما تعهد مورو بالسعي لبعث "جيش الكتروني" يسهر على حفظ أمن البلاد والمواطنين، وحماية المعطيات الشخصية وتأمينها، والتصدي للإرهاب الذي أصبح ينتهج الوسائل الإلكترونية الحديثة لاستقطاب المنخرطين في صفوفه، على حد قوله.
ويتنافس 26 مترشحا في سباق الانتخابات الرئاسية المبكرة المقررة في تونس، الأحد المقبل.