15 أكتوبر 2017•تحديث: 15 أكتوبر 2017
القاهرة/ حسين القباني/ الأناضول
تقدم المرشح الرئاسي المحتمل، والبرلماني السابق، محمد أنور السادات، اليوم الأحد، بـ 4 مطالبات للهيئة الوطنية للانتخابات المعنية بإجراء رئاسيات 2018، لضمان إتمامها في أجواء نزيهة.
جاء بحسب بيان للسادات، حصلت الأناضول على نسخة منه، يحمل نص طلبا وجهه إلى القاضي، لاشين إبراهيم، رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات، بمناسبة بدء عمل الهيئة مع قرب عقد رئاسيات 2018.
وتتمثل المطالب الأربعة وفق الطلب في: إلغاء حالة الطورائ، وتسهيل إجراء توكيلات للمرشح المحتمل بمقار التوثيق الحكومي، وتسهيل مجلس النواب مقابلة المرشحين للنواب دون عوائق، وإعلان مؤسسات الدولة ومن بينها الجيش والشرطة، الحيادية، واحترام النتيجة حال مجيئ رئيس جديد للبلاد.
ويلزم الدستور المصري المرشح الرئاسي المحتمل بجمع 25 ألف توكيل من 15 محافظة (إجمالي محافظات مصر 27)، أو الحصول على توقيع 20 نائبا، لخوض سباق الانتخابات الرئاسية.
وقال السادات، وهو نجل شقيق الرئيس الراحل أنور السادات، أنه يستحيل إجراء انتخابات رئاسية فى ظل وجود حالة الطورائ لتأثيرها على سير الحملات وأيضا سلامة وأمان المندوبين والمتطوعين للمرشحين المتنافسين".
ومد الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، منذ الجمعة، حالة الطورائ بكافة أنحاء مصر 3 أشهر، بعد تطبيقها مرتين بمدد مماثلة أولها في أبريل/ نيسان الماضي، عقب تفجيرات ضخمة بالبلاد.
وأكد السادات أن "تلك الخطوات والضمانات هى السبيل إلى وجود انتخابات رئاسية تنافسية شريفة نزيهة".
وأشار إلى أن "ما دون ذلك عبث وإساءة لمصر"، وفق البيان ذاته.
ولم يتسن على الفور الحصول على تعليق من الهيئة الوطنية للانتخابات، التي تم تشكيلها منذ أيام، حول هذا الطلب وموقفها منه، غير أن الرئيس المصري وجه أكثر من مرة في لقاءاته مؤخرا بإتاحة الفرصة لكل المرشحين في عرض أفكارهم.
وفي مقابلة منذ أيام مع الأناضول، قال السادات، إن توجهه المحتمل لخوض رئاسيات 2018 ليس مرده أنه "مُحلل للنظام" أو كونه "كومبارس" (ممثل مغمور يقوم بأدوار ثانوية مع بطل العمل الفني الرئيسي).
وأشار إلى أنه يطمح حال الترشح في الفوز أو الحصول على حوالي 10 ملايين صوت.
وشهد، اليوم الأحد، استمرار إعلان مشاهير بينهم فنانون بمصر، التوقيع على حملة غير رسمية تستهدف دفع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، للترشح لولاية ثانية، وفق رصد مراسل الأناضول.
والسيسي، الذي لم يحسم بعد موقفه من الترشح لولاية ثانية وأخيرة بحسب الدستور، جاء رئيسًا في 8 يونيو/ حزيران 2014، لمدة 4 سنوات، بعد حصوله على نحو 97% بأصوات 23 مليون شخصا، من بين أصوات 25 مليون نسمة، من نحو 54 مليون يحق لهم التصويت، وحصل منافسه الوحيد، اليساري حمدين صباحي، على 757 ألف و511 صوتا.
ولم تعلن مصر عن موعد سباق رئاسيات 2018، غير أنه بحسب المادة 140 من الدستور المصري، "تبدأ إجراءات انتخاب رئيس الجمهورية قبل انتهاء مدة الرئاسة بـ 120 يومًا على الأقل (أي في يناير/ كانون ثان أو فبراير/ شباط المقبلين)، ويجب أن تعلن النتيجة قبل نهاية هذه المدة بثلاثين يوما على الأقل )7 مايو/آيار على الأكثر)"