13 أكتوبر 2020•تحديث: 14 أكتوبر 2020
غزة/ نور أبو عيشة/ الأناضول-
قال مركز الميزان لحقوق الإنسان، في ورقة عمل، حول واقع حقوق الطفل خلال الفترة الممتدة بين شهري يناير، وأيلول الماضييْن:
-إسرائيل قتلت طفليْن، وأصابت 15 آخرين.
-خلال تلك الفترة اعتقل الجيش 5 أطفال.
-القيود الإسرائيلية على حركة مرضى غزة، تسببت بمقتل طفلين مريضين.
-استمرار الحصار، أثر على الأوضاع المعيشية التي بدورها أثرت على الصحة النفسية للطفل.
-رصد المركز 5 حالات انتحار هروبا من الواقع خلال تلك الفترة.
-استمرار الحصار أدى إلى ارتفاع نسبة الفقر، التي بدورها أثرت على الأمن الغذائي.
-معدل انتشار فقر الدم بين الأطفال بعمر العام، والعام والنصف، وصل إلى 73 بالمئة؛ نتيجة انعدام الأمن الغذائي.
-وثّق المركز وفاة طفل رضيع وإصابة 367 طفلا، بفيروس كورونا.
قال مركز حقوقي فلسطيني (غير حكومي)، الثلاثاء، إن إسرائيل تواصل انتهاكاتها لحقوق الطفل في قطاع غزة.
جاء ذلك في ورقة نشرها مركز "الميزان لحقوق الإنسان"، حول واقع "حقوق الطفل الفلسطيني بغزة"، خلال الفترة الممتدة بين شهري (يناير/ كانون ثاني -وأيلول/ سبتمبر) الماضييْن، واطّلعت "الأناضول" على نسخة منها.
وأوضح أن "سلطات الاحتلال الإسرائيلي ما زالت تشكّل المحرّك الرئيسي لانتهاكات حقوق الطفل".
ووثّق المركز خلال الفترة التي تغطّيها الورقة "مقتل طفلين، وإصابة 15 آخرين، واعتقال 5 أطفال"، جرّاء انتهاكات إسرائيلية مباشرة تعرّضوا لها.
كما تسببت القيود التي تفرضها إسرائيل على حركة مرضى غزة، وعرقلة وصولهم للمستشفيات خارج القطاع لاستكمال علاجهم، بمقتل طفليْن اثنين من المرضى، وفق المركز.
وتضع إسرائيل شروطا تصفها مؤسسات حقوقية بـ"التقييدية"، للسماح لمرضى غزة بالخروج من القطاع عبر معبر بيت حانون (إيرز)، الخاضع لسيطرتها، لاستكمال علاجهم في الضفة الغربية بما فيها القدس، أو إسرائيل؛ وذلك لضعف الإمكانيات الصحية في القطاع.
وفي ذات السياق، قال المركز إن إسرائيل ترتكب "انتهاكات غير مباشرة، كالحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع للعام 14 على التوالي، وتداعياته التي حوّلت 75% من سكان القطاع إلى فقراء".
وأشار إلى أن الأطفال باتوا ضحايا لحالة الفقر التي حرمتهم من "التمتّع بحقوقهم الأساسية".
ورصد المركز 5 حالات انتحار لأطفال من غزة، هروبا من الظروف المعيشية الصعبة التي يمرون بها، والتي تؤثر بطبيعة الحال على صحتهم النفسية.
وأشار المركز إلى أن الأطفال "يعانون من نقص حاد في مياه الاستخدام المنزلي؛ حيث بلغ متوسط استهلاك الفرد (88.6) لتر/يوم، لكافة الاستخدامات".
كما يعاني الأطفال من تدني جودة المياه الواصلة إلى منازلهم، حيث ذكر المركز أن 97 بالمئة من مصادر هذه المياه لا تتطابق مع معايير منظمة الصحة العالمية.
وبيّن أن مشاكل المياه من شأنها أن "تتسبب بمشاكل صحية متنوعة للأطفال".
وعن الأمن الغذائي، قال المركز إن انعدامه لنسبة تصل إلى 70 بالمئة بين سكان غزة، يعني حرمان الطفل من "مقومّات البقاء والنماء".
وتابع "فقر الدم ينتشر بين الأطفال (في عمر العام- والعام والنصف)، ليصل معدل انتشاره إلى 73 بالمئة بين تلك الفئة العمرية، الأمر الذي يشير إلى عدم الكفاية الغذائية".
من جانب آخر، قال المركز إن جائحة كورونا تشكّل "تحديا أمام الرعاية الصحية للأطفال بغزة".
ووثّق المركز وفاة طفل رضيع، وإصابة 367 آخرين بفيروس كورونا، منذ مارس/ آذار الماضي.
وبحسب وزارة الصحة، فإن عدد الإصابات بفيروس كورونا وصل إلى 4175، بينهم 26 حالة وفاة.
ودعا المركز "المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لوقف الانتهاكات الإسرائيلية ضد الأطفال، وإنهاء حصار غزة".
وطالب المنظّمات الحقوقية الدولية "بمضاعفة جهودها لحماية الطفل وتقديم المساعدة المنقذة لحياته بغزة".