01 مارس 2020•تحديث: 02 مارس 2020
إسطنبول / الأناضول
يواصل المهاجرون الانتقال من الولايات التركية باتجاه ولاية أدرنة شمال غربي البلاد، مرورا بإسطنبول، قاصدين الأراضي الأوروبية عبر اليونان.
ويقوم المهاجرون بالاجتماع على شكل قوافل في نقاط معينة خلال المسير باتجاه "أدرنة"، ومن ثم التوجه مجتمعين نحو الشريط الحدودي مع اليونان.
وإلى جانب السوريين، تتوزع جنسيات المهاجرين بين الأفغان، ودول إفريقيا.
ويتخذ المهاجرون، الحافلات وسيارات الأجرة، وسيلة لهم للانتقال نحو الحدود اليونانية، فيما باتت إسطنبول أبرز نقطة انطلاق لهم، وبالأخص، محطة "شهداء 15 تموز" للحافلات في القسم الأوروبي من المدينة.
وقامت بعض شركات السفر التركية، بزيادة أعداد حافلاتها المتجهة من إسطنبول إلى أدرنة، بغية سد الطلب المتزايد من قبل المهاجرين.
وبدأ تدفق المهاجرين إلى الحدود الغربية لتركيا، ابتداء من مساء الخميس، عقب تداول أخبار بأن أنقرة لن تعيق حركة المهاجرين باتجاه أوروبا.
والسبت، أعلن الرئيس رجب طيب أردوغان أن بلاده ستبقي أبوابها مفتوحة أمام اللاجئين الراغبين بالتوجه إلى أوروبا، مؤكدا أن تركيا لا طاقة لها لاستيعاب موجة هجرة جديدة.
وفي وقت سابق الأحد، أعلن وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، أن عدد المهاجرين الذين غادروا من ولاية أدرنة باتجاه أوروبا، بلغ 76 ألف و358 مهاجرا.