05 مارس 2019•تحديث: 05 مارس 2019
بيروت / وسيم سيف الدين/ الأناضول
أعرب مساعد وزير الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأدنى بالوكالة، السفير دايفيد ساترفيلد، الثلاثاء، عن أمله في أن تكون خيارات لبنان "إيجابية" لمصلحة شعبه وليس لصالح أطراف خارجية.
جاء ذلك في تصريحات إعلامية مقتضبة أدلى بها ساترفيلد، عقب لقائه وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل، بمقر الوزارة بالعاصمة بيروت.
وقال المسؤول الأمريكي: "أصبح للبنان حكومة جديدة، تتخذ قرارات حساسة تتعلق باقتصاد البلد ومكافحة الفساد والمسائل الأمنية".
وأكد التزام الولايات المتحدة "الكبير" مع لبنان، مشيرا إلى أن بلاده "تود رؤية لبنان وهو يتقدم ويواجه خياراته".
ولفت إلى أنه "سيتم التعامل من قبلنا ومن طرف دول أخرى، بحسب الطريقة التي سيتبنى من خلالها لبنان هذه الخيارات"، دون تفاصيل أخرى حول الجزئية الأخيرة.
وعبر ساترفيلد عن أمله بأن تكون "هذه الخيارات إيجابية لمصلحة لبنان وشعبه، وليس لصالح أطراف خارجية"، دون تحديد.
ووصل المسؤول الأمريكي بيروت مساء الإثنين، في زيارة غير معلنة تستغرق يومين، تعتبر الأولى لمسؤول أمريكي بهذا المستوى، منذ تشكيل الحكومة اللبنانية نهاية يناير/كانون الثاني الماضي.
وعلى جدول أعمال الزيارة، لقاءات من المنتظر أن تجمع ساترفيلد بالرئيس اللبناني ميشيل عون، ورئيس الحكومة سعد الحريري، وعددا من مسؤولي البلد الأخير.
وحسب صحيفة "الجمهورية" اللبنانية، فإن زيارة ساترفيلد، الذي كان آخر المكلّفين بملف الخلاف الحدودي البري والبحري بين لبنان وإسرائيل على الخط الأزرق (الفاصل بين الجانبين) وفي المنطقة الإقتصادية الخالصة، تأتي عقب مؤتمر "وارسو" الذي خصص لتعزيز العقوبات على إيران، ولوضع اللبنانيين ضمن نتائجه.
وفي فبراير/شباط الماضي، استضافت العاصمة البولندية وراسو، أعمال مؤتمر حول الشرق الوسط، بمشاركة دول عربية وغربية، جاءت "مواجهة" إيران على رأس أجندته.
ورجحت الصحيفة نفسها، أن تكون زيارة ساترفيلد تمهيدية لأخرى تردّد أنّ وزير خارجية بلاده مايك بومبيو، سيجريها إلى لبنان للغاية نفسها، ومعاينة التطورات الجديدة جرّاء العقوبات الأميركية على "حزب الله" ومآلات ذلك.
وأواخر الشهر الماضي، أعربت واشنطن عن قلقها من الدور المتنامي لـ"حزب الله" في الحكومة اللبنانية؛ حيث يملك الحزب 3 وزراء من أصل 30 وزيرا في حكومة الحريري.