مسؤول أمريكي: واشنطن تتحقق من إرسال الإمارات أسلحة إلى ليبيا
المسؤول قال إن بلاده "تأخذ على محمل الجد كل الادعاءات حول سوء استخدام معدات دفاعية أمريكية في ليبيا"...
02 يوليو 2019•تحديث: 03 يوليو 2019
United States
واشنطن/ الأناضول
قال مسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية إن بلاده على علم بشأن التقارير المتداولة بإرسال الإمارات الأخيرة أسلحة أمريكية إلى ليبيا، وتتحقق من الأمر.
وأضاف المسؤول، "نأخذ على محمل الجد كل الادعاءات حول سوء استخدام معدات دفاعية أمريكية في ليبيا".
جاء ذلك عقب إرسال رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، روبرت مندينيز، رسالة لوزير الخارجية مايك بومبيو، تطالبه بالتحقيق في صفقات السلاح بين واشنطن والإمارات، على خلفية تقارير بإرسال الأخيرة أسلحة أمريكية إلى ليبيا.
ونقلت قناة "الحرة" الأمريكية (رسمية) عن مسؤول بالخارجية ـ لم تسمه ـ قوله: "نحن على علم بهذه التقارير ونسعى للحصول على معلومات إضافية".
وأضاف: "الوزارة تتوقع من كل الذين يتلقون معدات دفاعية أمريكية أن يتقيدوا بموجبات استخدامها".
ولفت إلى أن السلام الدائم والاستقرار في ليبيا يأتي فقط من خلال الحل السياسي.
بدورها نفت الإمارات، الثلاثاء، دعم القوات التابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر في ليبيا بالأسلحة.
وقالت الخارجية الإماراتية، في بيان، نقلته الوكالة الرسمية: "الإمارات تلتزم بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1970 بشأن العقوبات وحظر السلاح وتنفي بذلك ملكية الأسلحة التي تم العثور عليها في ليبيا".
وفي وقت سابق اليوم، حذر "مندينيز" في رسالته من إمكانية أن تجبر واشنطن على وقف بيع السلاح للإمارات إذا ثبت فعليا إرسالها السلاح الأمريكي لمتمردين في ليبيا (لم يحددهم).
وأشار أنّ مثل هذه الادعاءات إذا صحت تمثل "انتهاكا خطيرا" للقانون الأمريكي، و"خرق مؤكد" لقرار الأمم المتحدة بحظر بيع الأسلحة لليبيا..
والجمعة، ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، أن القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني عثرت على أربعة صواريخ "جافلين" الأمريكية في قاعدة يستخدمها رجال تابعين لحفتر، قائد قوات الشرق الليبي.
وأوضحت أنّ العلامات المسجلة على الصواريخ الأمريكية تشير أنه تم بيعها للإمارات في العام 2008.
وفي 4 أبريل/نيسان الماضي، بدأت قوات حفتر عملية عسكرية للسيطرة على العاصمة طرابلس، وسط تنديد دولي واسع ومخاوف من تبدد آمال التوصل إلى أي حل سياسي للأزمة.
وحسب مراسل الأناضول، تشهد محاور القتال جنوبي طرابلس هدوءا حذرا وسط تحشيدات من قبل القوات التابعة لحفتر لاستعادة السيطرة على مدينة غريان، التي فقدتها مؤخرا، وكانت تضم غرفة العمليات الرئيسية لها.