10 سبتمبر 2020•تحديث: 10 سبتمبر 2020
واشنطن/ الأناضول
توقع ديفيد شينكر، مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى، إحراز تقدم خلال أسابيع في مجريات الأزمة الخليجية، التي اندلعت في أوائل يونيو/ حزيران 2017.
جاء ذلك خلال تصريحات أدلى بها، الأربعاء، أثناء مشاركته في ندوة عبر الإنترنت نظمها معهد "بروكينغز" الأميركي.
وقال شينكر إن بلاده تأمل في التقريب بين أطراف الأزمة الخليجية، مؤكدا أن الإدارة الأمريكية تعمل مع شركائها في المنطقة على حل الأزمة.
وأضاف: "لا أريد أن أتطرق للتفاصيل الدبلوماسية بهذا الشأن، لكن هناك تحرك (في الأزمة الخليجية) وأود أن أقول أنها مسألة أسابيع".
وأردف شينكر: "لم يحدث تغيير جذري (لإنهاء الأزمة)... لكننا لاحظنا بعض المرونة في محادثاتنا معهم، لذلك نحن نأمل أن نقرب بين الأطراف".
وبينما لفت أن طرفي الأزمة الخليجية "متمسكان" بموقفهما وهناك خلافات أيديولوجية بينهما تعود لأمد طويل، لكنه في المقابل نوه إلى اعترافهما بأن ما يحدث " يصرف الانتباه عن إيران"
وأشار شينكر أن مسألة الحظر الجوي المفروض على قطر أصبحت أزمة الآن، في ظل القضية التي رفعتها الدوحة على دول الحصار.
وأكد أن الإدارة الأمريكية منخرطة في جهود دبلوماسية على أعلى مستوى، بما في ذلك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزير الخارجية مايك بومبيو، بهدف إنهاء الأزمة الخليجية.
وفي 5 يونيو/حزيران 2017، فرضت السعودية والإمارات والبحرين ومصر "إجراءات عقابية" على قطر، على خلفية قطع العلاقات معها، بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة، في أسوأ أزمة منذ تأسيس مجلس التعاون لدول الخليج عام 1981.
وتبذل الكويت جهودا للوساطة بين طرفي الأزمة، لكنها لم تتمكن حتى الآن من تحقيق اختراق يعيد الأوضاع لما كانت عليه بين دول مجلس التعاون الخليجي الست، وهي: قطر والسعودية والإمارات والكويت والبحرين وسلطنة عمان.