08 نوفمبر 2017•تحديث: 08 نوفمبر 2017
اليمن / محمد السامعي / الأناضول
حذر مدير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في اليمن، جورح خوري، الأربعاء، من إغلاق المنافذ البرية والبحرية والجوية في اليمن سيؤدي إلى "سيؤدي إلى تردي الأوضاع أكثر في البلاد".
وأضاف خوري، عبر حسابه على "تويتر"، أن "الوضع الإنساني في اليمن يعتبر واحدا من أسوء الأزمات الإنسانية في العالم".
وأمس الأول الإثنين، أعلنت قيادة التحالف الذي تقوده السعودية، إغلاق كل المنافذ الجوية والبحرية والبرية في اليمن، وذلك بشكل مؤقت، على خلفية إطلاق جماعة "أنصار الله" (الحوثي) صاروخا باليستيا باتجاه مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض، السبت الماضي.
وجراء ذلك، أعلنت الأمم المتحدة، الثلاثاء، وقف المساعدات الإنسانية إلى اليمن.
ونوه المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، يانس لاركيه، بتقارير تفيد بأن إغلاق المنافذ "بدأ في التأثير (سلباً) على الحياة اليومية لليمنيين في بعض المناطق، مع الارتفاع الحاد في سعر الوقود بنسبة وصلت إلى 60%، وسعر غاز الطهي بنسبة 100%، فيما تقف السيارات في صفوف طويلة أمام محطات الوقود".
وأعرب المسؤول الأممي "عن قلقه البالغ بشأن الآثار السلبية السريعة المحتملة لإغلاق موانئ اليمن، على الوضع الإنساني الصعب بالفعل؛ حيث يصارع 7 ملايين شخص (من أصل 27.5 مليون نسمة) ظروفًا تشبه المجاعة".
ويشهد اليمن، منذ نحو 3 أعوام، حربًا بين القوات الحكومية المسنودة بقوات التحالف من جهة، والحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح، من جهة ثانية.
وخلفت الحرب أوضاعًا إنسانية وصحية صعبة، فضلًا عن تدهور حاد في اقتصاد البلد الفقير، أدى إلى أزمات متتالية.