Tarek Mohammed
21 يونيو 2016•تحديث: 22 يونيو 2016
نيويورك/ محمد طارق/ الأناضول
قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، استيفان دوغريك، اليوم الثلاثاء، إن "الأمين العام، بان كي مون سيقوم الأسبوع المقبل بزيارة تستغرق يومين إلى قطاع غزة والضفة الغربية وإسرائيل".
وأضاف دوغريك، في مؤتمر صحفي بمقر المنظمة الدولية في نيويورك أن "الأمين العام يأمل في رؤية تحسن في حرية الحركة على معابر القطاع(غزة) سواء من جانب مصر أو من جانب إسرائيل".
وأردف قائلا "سيتوجه الأمين العام إلى إسرائيل يوم الإثنين المقبل، حيث سيعقد اجتماعًا مع الرئيس رؤوفين ريفلين، ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، كما سيزور جامعة تل أبيب، حيث من المتوقع أن يتسلم ميدالية جورج ويز(1866-1946 أديب ومفكر إنجليزي يعد الأب الروحي لأدب الخيال العلمي) وسيجتمع أيضًا مع ممثلي القطاع الخاص وأساتذة البحوث بالجامعة".
وتابع "وفي الثامن والعشرين من يونيو/ حزيران سيتوجه الأمين العام إلى غزة حيث سيزور إحدى مدارس البنات التي تشرف عليها وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) كما سيزور أحد مشروعات إعادة الإعمار وسيعقد لقاءًا مفتوحًا مع موظفي الأمم المتحدة العاملين في القطاع".
وأوضح دوغريك، أن بان كي مون سينتقل في نفس اليوم إلى مدينة رام الله الفلسطينية بالضفة الغربية، حيث سيعقد اجتماعًا مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ورئيس الوزراء رامي الحمد الله، ومن المقرر أن يتناول معهما طعام الإفطار.
ومنذ أن فازت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، التي تعتبرها إسرائيل "منظمة إرهابية"، بالانتخابات التشريعية الفلسطينية في يناير/ كانون ثان 2006، تفرض تل أبيب حصارًا بريًا وبحريًا على غزة، شددته إثر سيطرة الحركة على القطاع في يونيو/ حزيران 2007.
ويحتاج تنقل الفلسطينيين بين قطاع غزة والضفة الغربية، إلى موافقة مسبقة من السلطات الإسرائيلية، التي تمنح تصاريح لفئات محددة فقط كالمرضى والتجار والأجانب.
وسمحت إسرائيل، بعد حربها الأخيرة على غزة صيف 2014، لسكان القطاع من كبار السن بالتوجه إلى القدس لأداء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى، والعودة في نفس اليوم عبر معبر "إيرز" (بيت حانون) الحدودي، المخصص لعبور الأفراد والخاضع لسيطرتها.
ويربط معبر رفح البري، قطاع غزة بمصر، وتغلقه السلطات المصرية بشكل شبه كامل، منذ تموز/ يوليو 2013 لدواع تصفها بـ"الأمنية"، وتفتحه على فترات متباعدة لسفر الحالات الإنسانية.
وشنّت إسرائيل حربًا على قطاع غزة، في السابع من يوليو/ تموز 2014، أسفرت عن مقتل 2320 فلسطينيا، وهدم 12 ألف وحدة سكنية بشكل كلي، فيما بلغ عدد الوحدات المهدمة جزئياً 160 ألف وحدة، منها 6600 وحدة غير صالحة للسكن، بحسب بيانات رسمية.