Khalid Mejdoub
09 مارس 2016•تحديث: 10 مارس 2016
الرباط/ خالد مجدوب/الأناضول
دعا مسؤول أممي الحكومة المغربية، اليوم الأربعاء، للاستمرار في تقليص المساحات المزروعة بالقنب الهندي (نوع من المخدرات)، في البلاد.
وقال جلال توفيق عضو الهيئة الدولية لمراقبة المخدرات، التابعة للأمم المتحدة، خلال ندوة صحفية، بالعاصمة المغربية الرباط، حول تقرير سنوي صدر اليوم عن الهيئة بخصوص المخدرات، "نحن نشيد بجهود المغرب في تقليص المساحات المزروعة بالقنب الهندي، ونحثها على الاستمرار في ذلك" .
وأضاف المسؤول الأممي (مغربي الجنسية) "يجب الاستمرار في مقاربة شمولية ومتوازنة في التقليص من المساحات المزروعة بالمخدرات، والاستمرار في الحرب على تجارها، وتحسين برامج الوقاية، خصوصا أن التقرير الأخير، يعتبر المغرب ضمن البلدان الأكثر انتاجا للقنب الهندي بالعالم ، ويحتل المرتبة الثانية بعد أفغانستان".
وتابع قائلا، "كما كشف التقرير، أن المغرب، يعتبر أحد معابر تهريب المخدرات من قبل الشبكات، خصوصا تهريب الكوكايين (مخدرات) من أمريكا اللاتينية باتجاه الدول الإفريقية جنوب الصحراء، وأوروبا".
واعتبر أن نسبة انتشار المخدرات المصنعة في ارتفاع مستمر، مبرزًا صعوبة تقنين المخدرات بالعديد من الدول بالنظر لصعوبة مراقبة الزراعة، أو تقديم الرخص وتعقيدات.
وكانت السلطات المغربية أكدت في وقت سابق، أن أجهزتها الأمنية، تعمل على مراقبة الحدود، لمنع تهريب المخدرات والإتجار بها، وتقليص المساحات المخصصة لزراعة القنب الهندي، واسعة الانتشار شمالي البلاد.