مسؤول أمني عراقي: حررنا منطقتين جنوبي الفلوجة من "داعش"
ومقتل 14 شخصا بينهم جنديان في هجمات ببغداد، بحسب مصدر أمني
Arif Yusuf
16 يونيو 2016•تحديث: 16 يونيو 2016
Iraq
العراق/سليمان القبيسي-إبراهيم صالح/الأناضول
أعلنت مسؤول أمني عراقي، أن قوات بلاده حررت منطقتين، جنوبي جنوبي الفلوجة، بمحافظة الأنبار غربي العراق، من تنظيم "داعش" الإرهابي، فيما قتل 14 شخصا بينهم جنديان في هجمات ببغداد، بحسب مصدر أمني. وقال الفريق رائد شاكر جودت، قائد الشرطة الاتحادية العراقية، إن "القوات العراقية تمكنت من تحرر منطقتي الرسالة والخضراء جنوبي الفلوجة من تنظيم داعش، وفرضت كامل السيطرة عليهما، ورفع الاعلام العراقية فوق عدد من المباني في المنطقتين".
وتابع جودت، أن "قواتنا تواصل عملياتها العسكرية لتحرير أحياء مدينة الفلوجة الجنوبية من تنظيم داعش"، دون الإفصاح عن عدد الخسائر.
غير أن ضابط في شرطة الأنبار، قال للأناضول، إن "أربعة من القوات العراقية قتلوا وأصيب 11 اخرون بجروح، خلال معارك استعادة المنطقتين".
وفي سياق غير بعيد، قال اللواء الركن إسماعيل المحلاوي، قائد عمليات الأنبار، التابعة للجيش العراقي، إن القوات العراقية تمكنت من استعادة منطقة زنكورة من تنظيم "داعش" شمال الرمادي، بمحافظة الأنبار أيضا.
وأوضح للأناضول، أن "قوات جهاز مكافحة الإرهاب والجيش ومقاتلي العشائر تمكنوا من استعادة منطقة زنكورة شمال الرمادي، التي سيطر عليها داعش صباح اليوم"، مبينا أن "القوات العراقية والعشائر فرضوا سيطرتها الكاملة على المنطقة".
وبدأت القوات العراقي في 23 أيار/مايو الماضي حملة عسكرية، بغطاء جوي من دول التحالف الدول الدولي، لاستعادة الفلوجة، وهي معقل رئيسي لتنظيم داعش غرب العراق.
وكانت الفلوجة، التي يقطنها السنة، أولى المدن التي سيطر عليها تنظيم داعش مطلع عام 2014 قبل اجتياح شمال وغرب البلاد صيف العام نفسه.
وتسعى الحكومة العراقية لاستعادة الفلوجة ومن ثم التوجه شمالا نحو الموصل لشن الحملة العسكرية الأوسع بطرد داعش من الموصل، معقل التنظيم الرئيسي في العراق، وذلك قبل حلول نهاية العام الجاري.
وفي بغداد، قتل 14 شخصا بينهم جنديان، اليوم الأربعاء، في هجمات إحداها عبر انتحاري يرتدي حزاما ناسفا في مناطق متفرقة من العاصمة العراقية بغداد، وفق ما أفاد مصدران أمنيان.
وقال المتحدث باسم قيادة عمليات بغداد العميد سعد معن، في بيان تلقت الأناضول نسخة منه، إن انتحاريا يرتدي حزاما ناسفا فجر نفسه قرب حاجز أمني للجيش على الخط السريع الدولي قرب ناحية اليوسفية، جنوبي بغداد، مما أسفر عن مقتل جنديين اثنين فضلا عن الانتحاري وإصابة ثلاثة جنود آخرين بجروح.
بدوره، قال مصدر أمني، لوكالة الأناضول، إن 6 أشخاص قتلوا وأصيب 19 آخرون بجروح بتفجير 4 عبوات ناسفة في مناطق حي الدوانم (جنوب غرب)، والأمين الثانية (شرق)، والدورة (جنوب)، والحسينية (شمال).
وأضاف، أن مسلحين مجهولين اقتحموا منزلا في منطقة الزعفرانية جنوب شرقي بغداد، وأطلقوا النار من أسلحة رشاشة، مما أسفر عن مقتل إمرأة ونجلها في الحال، فيما قتل شخص آخر بإطلاق النار عليه من مجهولين في منطقة البلديات شرقي العاصمة.
كما أفاد بعثور قوات الشرطة على جثتين مجهولتي الهوية لرجلين في منطقة اليوسفية جنوبي بغداد، وعليهما آثار إطلاق النار.
ولم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن الهجمات على الفور، لكن العاصمة العراقية عرضة لهجمات شبه يومية، يشنها في الغالب عناصر تنظيم داعش عبر سيارات مفخخة وانتحاريين وعبوات ناسفة مما يوقع قتلى وجرحى معظمهم من المدنيين.
وشن مسلحو "داعش" في الشهر الماضي هجمات، تعتبر الأعنف هذا العام، في بغداد وخلفت مئات القتلى والجرحى، في مسعى لتخفيف الضغط على مقاتليه في الفلوجة.
مسؤول أمني عراقي: حررنا منطقتين جنوبي الفلوجة من "داعش"