20 أبريل 2021•تحديث: 20 أبريل 2021
رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضول
قال مسؤول فلسطيني، الثلاثاء، إن القيادة الفلسطينية في انعقاد دائم لبحث تطورات عقد الانتخابات في كافة أراضي البلاد بما فيها مدينة القدس الشرقية.
ويأتي هذا "الانعقاد الدائم"، جراء عدم الحصول على رد من إسرائيل على طلب القيادة الفلسطينية بإجراء الانتخابات في القدس الشرقية، بحسب واصل أبو يوسف، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير.
ولم ترد إسرائيل، على طلب فلسطيني بإجراء الانتخابات بالقدس وفق آليات متفق عليها، جرت بموجبها انتخابات سابقة بالمدينة في أعوام 1996، 2005، 2006.
ومن المقرر أن تجرى الانتخابات الفلسطينية على 3 مراحل: تشريعية في 22 مايو/أيار، رئاسية في 31 يوليو/تموز، المجلس الوطني في 31 أغسطس/آب المقبل.
وأضاف أبو يوسف للأناضول، أن كافة الفصائل متمسكة بعقد الانتخابات في الأراضي الفلسطينية كافة.
وقال: "واضح أن إسرائيل تعرقل الانتخابات، وهي المستفيد الوحيد من عدم إنجازها".
وأشار إلى أن إسرائيل لا تريد إنهاء الانقسام الفلسطيني وتحقيق الوحدة.
وعن إمكانية تأجيل الانتخابات، قال أبو يوسف إن "القيادة الفلسطينية في اجتماع متواصل وأي تطور يُبحث ويؤخذ قرار بشأنه".
وشدد القيادي الفلسطيني على أنه لا انتخابات بدون مدينة القدس الشرقية.
وبيّن أبو يوسف، أن القيادة الفلسطينية تجري اتصالات دولية مع العديد من الدول لحثها على ممارسة الضغوط على إسرائيل لعدم عرقلة الانتخابات في القدس.
والأحد، بدأ وفد يرأسه وزير الخارجية الفلسطيني، جولة لعدد من الدول الأوروبية، منها بلجيكا وبريطانيا وإسبانيا، لتناول العراقيل التي تضعها إسرائيل أمام الانتخابات.