12 نوفمبر 2020•تحديث: 12 نوفمبر 2020
ليبيا/ الأناضول
نفى عضو وفد الحكومة الليبية باللجنة العسكرية المشتركة العميد ركن الفيتوري غريبيل، ما نسب إليه من تصريحات بشأن خلو مدينة سرت (شمال)، من أي قوات عسكرية، تنفيذا لاتفاق وقف إطلاق النار بين أطراف النزاع في البلاد.
وفي تصريحات نقلتها قناة "ليبيا بانوراما" الخاصة الخميس، قال غريبيل، إن "ما تداولته وسائل الإعلام، من تصريحات منسوبة إليّ، هو أمر غير صحيح".
وتساءل القيادي العسكري: "وإذا كانت سرت خالية من المظاهر المسلحة، فلماذا أتينا إليها؟"، في إشارة إلى استمرار الوجود العسكري بالمدينة المناهض للحكومة الشرعية .
والأربعاء، نقلت قناة "ليبيا الأحرار" المحلية الخاصة، تصريحات منسوبة للعميد غريبيل، زعمت أنه قال فيها، إن "مدينة سرت خالية حاليا من أي قوات عسكرية، ويوجد بها قوات أمنية فقط".
والأسبوع الماضي، أعلن غريبيل، في تصريحات صحفية، أن انسحاب كل القوات من منطقتي سرت والجفرة سيبدأ بشكل تدريجي بوصفهما خطوط تماس كما نص اتفاق وقف إطلاق النار بمدينة جنيف السويسرية.
وفي 23 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أعلنت الأمم المتحدة، توصل طرفي النزاع في ليبيا إلى اتفاق لوقف لإطلاق النار، ضمن مباحثات اللجنة العسكرية في جنيف.
واللجنة العسكرية الليبية المشتركة (5+5)، تضم 5 أعضاء من الحكومة الليبية الشرعية، و5 من طرف مليشيا الجنرال الانقلابي خليفة حفتر.
والثلاثاء، أعلنت البعثة الأممية لدى ليبيا انطلاق الجولة السادسة من مباحثات اللجنة العسكرية الليبية المشتركة، في سرت.
وأضافت البعثة في بيان، أن "هذه الجولة ستتواصل حتى 13 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، وتهدف للإسراع في تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في جنيف بتاريخ 23 أكتوبر الماضي".
وانعقدت اللجنة العسكرية المشتركة 5 جولات سابقة منها 4 في جنيف، فيما انعقدت الأخيرة لأول مرة داخل ليبيا في مدينة غدامس (450 كلم جنوب غرب طرابلس) من 2-4 نوفمبر الجاري.
وتأتي الجولة السادسة منها بالتزامن مع "الملتقى السياسي الليبي" الذي انطلق في تونس، الإثنين، بمشاركة 75 شخصية ليبية، وبرعاية الأمم المتحدة، وسط تطلعات إلى إرساء حل جذري للأزمة.
ومنذ سنوات، تعاني ليبيا، جارة تونس، من صراع مسلح، فبدعم من دول عربية وغربية، تنازع مليشيا حفتر، الحكومة الليبية، المعترف بها دوليا، على الشرعية والسلطة في البلد الغني بالنفط.