02 نوفمبر 2020•تحديث: 02 نوفمبر 2020
رام الله/عوض الرجوب/الأناضول-
- الحكومة الإسرائيلية تعتزم تشكيل هيئة رسمية لمراقبة البناء الفلسطيني بالمنطقة جقال قاسم عواد، مدير التوثيق في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية (رسمية) إن اعتزام إسرائيل تشكيل هيئة لمراقبة البناء الفلسطيني بمناطق (ج) "ممارسة فعلية لخطة الضم" الإسرائيلية.
وأضاف المسؤول بالهيئة في حديث للأناضول أن الهيئة المزمع تأسيسها "ستكون مثابة إعادة مأسسة رسمية لجمعيات استيطانية كانت تقوم بنفس الدور وتلاحق البناء الفلسطيني".
والسبت، ذكرت وسائل إعلام إسرائيل، أن حكومة الاحتلال بصدد إقامة هيئة خاصة من المفتشين ستقوم بتوثيق وتجميع معلومات استخباراتية عن البناء الفلسطيني غير المرخص في المناطق المصنفة "ج" في الضفة الغربية.
وأوضحت تلك الوسائل أن هدف الهيئة توثيق ما تعتبره إسرائيل "مخالفات البناء" و"المواقع الأثرية" الفلسطينية، باستخدام معدات خاصة بينها طائرة مسيرة.
وإلى جانب الإدارة المدنية، تعمل منذ سنوات جمعيات استيطانية أشهرها "رغافيم" على مراقبة البناء الفلسطيني في مناطق ج، وتتوجه إلى الأجهزة القضائية الإسرائيلية لوقف أو هدم البناء الفلسطيني، في مسار قضائي طويل.
ووفق اتفاقية أوسلو الثانية الموقعة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل في 1995، تم تقسيم الضفة الغربية إلى 3 مناطق "أ" و"ب" و"ج"، إذ تمثل الأخيرة نسبة 61 بالمئة من مساحة الضفة.
وفي تصريحاته للأناضول، لم يستبعد عواد تشكيل الهيئة من المستوطنين "فهم يعرفون المناطق الأكثر استهدافا بالبناء من قبل الفلسطينيين".
وأشار إلى وجود "تحريض متواصل ضد مدارس جرى بناؤها في المنطقة ج".
ولفت قاسم عواد إلى صدور أمر عسكري سابق (في 2018) يتيح لإسرائيل هدم المنازل فورا، بعيدا عن إجراءات التقاضي.
ورجح أن القرار "صدر لخدمة الهيئة التي أعلنوا عنها، وتحديدا في مناطق تقع ضمن خارطة الضم الإسرائيلية في السفوح الشرقية للقدس ومناطق الأغوار وأريحا وجنوب وشرق الخليل".
وخطة الضم مشروع إسرائيلي يستهدف نحو ثلث الضفة، كان من المقرر تنفيذه مطلع تموز/يوليو الماضي، لكنه أجل تحت ضغوط عربية وإسلامية كبيرة.
وحسب تقديرات رسمية فلسطينية، هدم الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 500 منشأة فلسطينية، منذ بداية العام الجاري