16 نوفمبر 2021•تحديث: 16 نوفمبر 2021
الخرطوم / الأناضول
أعربت مسؤولة أمريكية بارزة، الثلاثاء، عن دعم بلادها لعودة الحكومة المدنية الانتقالية في السودان.
جاء ذلك خلال لقاء مولي في، مساعدة وزير الخارجية الأمريكي للشؤون الإفريقية، وزيرة الخارجية السودانية في الحكومة التي حلها جيش البلاد مريم الصادق المهدي، بالخرطوم.
ووفق بيان للسفارة الأمريكية لدى الخرطوم، "أعربت مولي في عن دعم الولايات المتحدة لعودة الحكومة المدنية الانتقالية في السودان".
وأوضح البيان أن "المهدي كان صوتها قويا للحراك وإعادة الديمقراطية وتحقيق تطلعات الشعب السوداني في الحرية والسلام والعدالة".
والأحد، وصلت المسؤولة الأمريكية إلى الخرطوم، في زيارة رسمية تستمر 3 أيام، لدعم التوصل إلى حل للأزمة السودانية، وفق بيان لسفارة واشنطن.
وأوضح بيان السفارة أن "مولي تسعى خلال زيارتها للتشجيع على حل القيادة السودانية للأزمة، بما في ذلك إطلاق سراح القادة السياسيين والمدنيين، وعودة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك إلى منصبه، واستعادة الحكومة بقيادة مدنية".
ومنذ 25 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، يعاني السودان أزمة حادة، حيث أعلن قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، حالة الطوارئ، وحل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين وإعفاء الولاة، عقب اعتقال قيادات حزبية ووزراء ومسؤولين.
ومنذ ذلك الحين، اندلعت احتجاجات شعبية لرفض هذه الإجراءات باعتبارها "انقلابا عسكريا"، فيما يقول البرهان إن الجيش ملتزم باستكمال عملية الانتقالي الديمقراطي، وإنه اتخذ الإجراءات لحماية البلاد من "خطر حقيقي"، متهما قوى سياسية بـ"التحريض على الفوضى".