23 مارس 2023•تحديث: 24 مارس 2023
بيروت/ وسيم سيف الدين/ الأناضول
غصت مساجد لبنان، مساء الأربعاء، بمصلين أدوا صلاة التراويح في أول ليلة من شهر رمضان المبارك لعام 1444 هجرية.
ومن مختلف الأعمار، أقبل المصلون على المساجد في كافة مناطق البلاد وسط أجواء إيمانية مميزة، ورصدت عدسة الأناضول أكبر مساجد العاصمة بيروت وطرابلس (شمال).
وقال إمام وخطيب مسجد سيف الدين طينال الأثري الكبير في طرابلس الشيخ فواز عبد الهادي للأناضول: "نحن في الليلة الأولى من رمضان الحمد الله المسجد ممتلئ بالمصلين".
وداعيا الله أن "يفرجها على الجميع وسط هذه الأزمات التي يمر بها لبنان"، تابع عبد الهادي: "الناس مقبلة على المساجد لأنه شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النار.. اليوم بدأنا بصلاة التراويح".
ويعاني اللبنانيون منذ عام 2019 أزمة اقتصادية حادة غير مسبوقة، أدت إلى انهيار قياسي بقيمة الليرة، فضلا عن شح الوقود والأدوية وسلع أخرى أساسية، إلى جانب انهيار القدرة الشرائية.
أحد المصلين، وهو إبراهيم عبد القادر العبدو، قال إنه "مع دخول الليلة الأولى من ليالي رمضان يتهيأ المسلمون للقدوم إلى المساجد حتى يصلوا الصلاة جماعة والتراويح، وكما كل عام المساجد تغص بالمصلين".
أما سعد الصالح فقال للأناضول: "جئنا إلى المسجد هنا في طرابلس لصلاة التراويح كما في كل عام لنكون أقرب إلى الله في هذا الشهر الكريم".
وفي الليلة الأولى من رمضان توافد أيضا المصلون إلى المساجد وسط بيروت، وخاصة مسجد محمد الأمين في ساحة الشهداء، وسط تكبيرات وقراءة للقرآن الكريم.
ولا تقتصر الأجواء المميزة على المساجد، إذ تزينت شوارع طرابلس بزينة شهر رمضان الفانوس والهلال، وبعد أداء صلاة التراويح عجت الأسواق والمقاهي بمرتادين لتناول السحور والكعكة الطرابلسية الشهيرة، بحسب مراسل الأناضول.