29 نوفمبر 2018•تحديث: 30 نوفمبر 2018
جنيف / الأناضول
قال يان إيغلاند، مستشار المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، الخميس، إنهم فشلوا بمنع معظم أعمال العنف في سوريا.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده إيغلاند، بجنيف السويسرية، في إطار اجتماع مجموعة العمل للتواصل الإنساني التابعة لمجموعة الدولية لدعم سوريا.
وأشار إيغلاند، في مؤتمر الصحفي، إلى أن اجتماع مجموعة العمل للتواصل الإنساني، هو آخر اجتماع يترأسه.
وبيّن أنه سيغادر منصبه نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني الحالي.
وأشار مستشار دي ميستورا، إلى أن المسؤولين الأتراك والروس، جددوا في اجتماع مجموعة العمل للتواصل الإنساني، التزامهم باتفاقية سوتشي، المبرمة بين البلدين في 17 سبتمبر/ أيلول الماضي.
وفي سبتمبر الماضي، أعلن الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين، في منتجع سوتشي، عن اتفاق لإقامة منطقة منزوعة السلاح تفصل بين مناطق النظام والمعارضة في إدلب (شمال غرب).
ويُعد الاتفاق ثمرة لجهود تركية دؤوبة ومخلصة للحيلولة دون تنفيذ النظام السوري وداعميه هجومًا عسكريًا على إدلب؛ آخر معاقل المعارضة، حيث يقيم نحو 4 ملايين مدني، بينهم مئات الآلاف من النازحين.
وقال إيغلاند: "لقد فشلنا بالتأكيد في منع وقوع معظم أعمال العنف في سوريا".
وتابع: "لدينا مهمتان من الجوانب الإنسانية في سوريا، أولها إيصال المساعدات الإنسانية، والثانية حماية المدنيين، وقد فشلنا من حيث حماية المدنيين، لأننا اضطررنا كشهود عاجزين، للتفرج على العنف".
ولفت المسؤول الأممي، إلى ضرورة إرسال مساعدات إنسانية إلى مخيم الركبان، الواقع جنوب غربي سوريا، والذي يضم آلاف المدنيين، قبل حلول الشتاء.
وناشد إيغلاند، النظام السوري وروسيا والولايات المتحدة والأردن، السماح لوصول قوافل المساعدات الإنسانية إلى مخيم الركبان.
و"الركبان"، مخيم عشوائي للنازحين السوريين لا تديره جهة بعينها، ويقع على الحدود الشمالية الشرقية للأردن، ويضم نحو 60 ألف نازح، تجمعوا فيه بعد تعسر اجتيازهم إلى أراضي المملكة، ويفرض النظام السوري حصارا خانقا عليه ما ولد معاناة إنسانية مأساوية لقاطنيه.