مسقط ترسل سفينتي إنقاذ وطائرة استطلاع للمساعدة في حادث الناقلتين
قالت إن استهداف ناقلتي النفط وقع خارج المياه الإقليمية العمانية.
14 يونيو 2019•تحديث: 14 يونيو 2019
Muskat
مسقط/ الأناضول
أعلنت سلطنة عمان، الجمعة، إرسال سفينتي إنقاذ وطائرة استطلاع بحري قبالة سواحلها في المنطقة التي تعرضت فيها ناقلتي نفط لاستهداف من قبل جهة مجهولة.
وأفاد مركز الأمن البحري بالسلطنة، في بيان، أن الخطوة تأتي "استجابة إلى نداءات الاستغاثة من الناقلتين وبالتنسيق مع مراكز الأمن البحري الإقليمية والدولية".
وأوضح البيان، وفق ما نقلته وكالة الأنباء العمانية، أن السلطنة "أرسلت سفينتي انقاذ تابعتين للبحرية للمساعدة في عمليات البحث والإنقاذ بالإضافة إلى تسيير سلاح الجو طائرة استطلاع بحري".
وأشار البيان إلى أن ناقلتي النفط، إحداهما تحمل علم بنما، والأخرى تحمل علم جزر مارشال.
ووقع الحادثان، وفق البيان، خارج المياه الإقليمية العمانية، الأول على بعد 82 ميلا بحريًا، أما الثاني فوقع على بعد 66.8 ميلا بحريا.
وصباح الخميس، تحدثت وسائل إعلام إيرانية وعمانية، عن تعرض ناقلتي النفط لانفجارات في مياه خليج عمان.
وأعلنت وزارة التجارة اليابانية، أن ناقلتي النفط اللتين تعرضتا لهجوم بالقرب من مضيق هرمز، "كانتا تحملان شحنات تتعلق باليابان".
وفيما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث حتى الساعة 9.45 تغ، رجّح مسؤول بوزارة الدفاع الأمريكية، في تصريح لإعلام محلي، أن تكون إيران وراء الهجوم.
لكن وزير خارجية إيران، جواد ظريف، وصف الحادث بأنه أكثر من "مريب"، داعيًا لحوار إقليمي لنزع فتيل التوتر بالمنطقة.
ويأتي الحادث بعد شهر من إعلان الإمارات تعرض 4 سفن شحن تجارية لعمليات تخريبية قبالة ميناء الفجيرة بالإمارات، ثم تأكيد الرياض، تعرض ناقلتين سعوديتين لهجوم تخريبي، وهما في طريقهما لعبور الخليج العربي، قرب المياه الإقليمية للإمارات.
وحملت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون"، في مايو/أيار الماضي، إيران مسؤولية تلك الهجمات.
كما أفضى تحقيق مشترك للسعودية والإمارات والنرويج، إلى أن "دولة تقف وراء التخريب"، دون ذكر اسمها.
من جهتها، وصفت إيران اتهامها باستهداف السفن بأنه "أخبار كاذبة"، نافية أي علاقة لها بتلك العملية.