31 مايو 2021•تحديث: 31 مايو 2021
غزة/ محمد أبو دون/ الأناضول
شارك المئات من موظفي وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" بقطاع غزة، في تظاهرة، تنديداً بتصريحات لمدير عمليات الوكالة بغزة، ماتياس شمالي، "تبرئ إسرائيل من استهداف المدنيين".
ورفع المشاركون في التظاهرة التي نظّمها الاتحاد العام لموظفي "أونروا"، لافتات تُطالب "شمالي" بالرحيل من قطاع غزة، كما رددوا شعارات منددة بتصريحاته ودعوا ضمنها هيئة الأمم المتحدة "لمحاسبته".
وعلى هامش الوقفة قال المعلم في مدارس "أونروا" سالم المدهون "إنهم شاركوا اليوم لتسجيل رسالة اعتراض على تصريحات شمالي التي حاول فيها تبرير استهداف إسرائيل للمدنيين خلال العدوان على غزة".
وأضاف لوكالة الأناضول "على ماتياس الرحيل من غزة فوراً، فليس له مكاناً بيننا كشعب فلسطيني طالما أنه يحاول الوقوف إلى جانب الاحتلال الإسرائيلي".
وكان شمالي، قد قال، الإثنين الماضي، للقناة (12) الإسرائيلية: "من وجهة نظري هناك دقة عالية في قصف الجيش الاسرائيلي خلال الأيام الـ 11 الماضية (العدوان الإسرائيلي ضد غزة)"، مضيفا أن إسرائيل "لم تقصف أهدافا مدنية إلا ببعض الاستثناءات".
ولاحقا قال شمالي في تغريدة على تويتر إن تصريحاته "قد تم تحريفها".
وأشار إلى أن تصريحاته "أساءت وألحقت الأذى بأولئك الذين قُتل وجُرح أحد أفراد عائلاتهم خلال الحرب التي انتهت للتو"، مبديا أسفه جراء ذلك.
والسبت، تقدمت "أونروا" بالاعتذار على خلفية تصريحات شمالي، خلال بيان على لسان المفوض العام للوكالة فيليب لازاريني.
وفجر 21 مايو/أيار الجاري، بدأ تنفيذ وقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية في غزة وإسرائيل بوساطة مصرية ودولية، بعد هجوم شنته تل أبيب على القطاع استمر 11 يوما.
وأسفرت الهجمات الصاروخية الإسرائيلية على القطاع، برا وجوا وبحرا، عن استشهاد 255 فلسطينيا، بينهم 66 طفلا، و39 سيدة، 17 مُسنّا، فيما أدت إلى إصابة أكثر من 1948 بجروح مختلفة، منها 90 صُنفت شديدة الخطورة.