31 أغسطس 2022•تحديث: 31 أغسطس 2022
غزة/ نور أبو عيشة/ الأناضول
نظّمت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، الأربعاء، مسيرة لسيارات إسعاف للمطالبة بـ"إنقاذ مرضى غزة"، الذين يعانون من القيود المفروضة على حرية الحركة والسفر لتلقّي العلاج.
ورفعت المسيرة، التي انطلقت شمالي القطاع وتوقّفت أمام معبر بيت حانون "إيرز" المُخصص لتنقّل الأفراد، شعار "أنقذوا مرضى غزة".
وقال أشرف القدرة، المتحدث باسم وزارة الصحة بغزة، خلال مؤتمر عقد على هامش الفعالية: "الحصار الإسرائيلي المستمر والاعتداءات المُتكررة وتزايد الممارسات الإسرائيلية العنصرية المُمنهجة بحق المرضى غزة بات يشكّل تهديدا مباشرا على حياتهم".
وأضاف: "الحصار حرم نحو 50 بالمئة من مرضى غزة من حقوقهم العلاجية التي كفلها القانون الدولي الإنساني داخل وخارج القطاع".
وأردف: "منذ أبريل/ نيسان الماضي نحو 371 مريضا غادروا القطاع دون مرافقين، ومنهم من فقدوا حياتهم وحيدين في ظروف غير إنسانية".
وأوضح أن السلطات الإسرائيلية "تُخضع المرضى الذين يغادرون القطاع للعلاج في المستشفيات الإسرائيلية، للتحقيق والمضايقات دون مراعاة لظروفهم الصحية".
وذكر أن مرضى "السرطان وأمراض القلب يواجهون مصيرا قاسيا في ظل المماطلة الإسرائيلية في إصدار تصاريح مغادرة القطاع الخاصة بهم، والتي تمتد لأشهر طويلة ما يعرض المرضى لخطر الموت".
ويعتمد الكثير من المرضى من سكان قطاع غزة على المستشفيات بالقدس الشرقية والضفة الغربية وإسرائيل، لتلقّي العلاج وإجراء العمليات غير المتوفرة في القطاع.
واستكمل القدرة قائلا إن "مرضى الفشل الكلوي يواجهون واقعا صحيا وإنسانيا قاسيا جراء النقص الشديد في الأدوية ما قد يعرّضهم لفقر دم شديد قد يؤدي بهم إلى الوفاة".
وأشار إلى أن إسرائيل "تمنع إدخال 21 جهازا من أجهزة الأشعة التشخيصية لمستشفيات قطاع غزة، فضلا عن منع إدخال قطع الغيار الخاصة بـ87 جهازا طبيا متعطّلا".
وحمّل إسرائيل "المسؤولية الكاملة عن حياة المرضى بغزة كونها القوة القائمة بالاحتلال وفق القانون الدولي".
ودعا المؤسسات الإنسانية والحقوقية الدولية إلى "الضغط على إسرائيل لرفع حصارها عن القطاع".