Sami Sohta
05 فبراير 2018•تحديث: 06 فبراير 2018
إدلب/ براق قراجة أوغلو- أشرف موسى/ الأناضول
روى سكان محافظة إدلب السورية، المصابون بحالات اختناق جراء هجوم للنظام على مدينة سراقب (بإدلب) ببراميل محملة بغاز الكلور ليلة البارحة (الأحد)، ما تعرضوا له من آثار جسدية ونفسية بسبب الهجوم.
وأصيب 7 مدنيين بحالات اختناق، جراء هجوم للنظام السوري، أمس الأحد، بغاز الكلور على مدينة سراقب الخاضعة لسيطرة المعارضة بمحافظة إدلب شمالي البلاد.
وفي حديث للأناضول، قال مدير الدفاع المدني (الخوذ البيضاء) بإدلب، محمد حاج يوسف، اليوم الاثنين، إنهم تلقوا معلومات بأن مروحية تابعة للنظام، ألقت برميلا متفجرا محملا بغاز الكلور.
وأضاف: "انتقلنا إلى مكان وقوع البرميل، ونقلنا المصابين إلى أقرب مستشفى".
ولفت حاج يوسف إلى أنه هو الآخر تضرر من غاز الكلور خلال إسعافه للمصابين، قائلا: "بدأت الحرارة تتصاعد من جسدي، وشعرت بالغثيان، وضيق في التنفس، ودوار في الرأس إلى جانب القيء".
وأردف: "عندما وصلنا إلى المستشفى، أزال الأطباء الملابس عنا وبدأوا بصب الماء علينا، وتدخلوا طبيا وتعاملوا مع حالتي".
من جانبه قال إياد كفرنتوتي، إنهم كانوا جالسين في منزلهم مع 6 أشخاص آخرين، إلى أن سمعوا عبر اللاسلكي بلاغا حول دخول مروحية للنظام إلى سماء مدينة سراقب.
وأكد أن "المروحية ألقت برميلين غير أنهما لم ينفجرا، ولدى خروج أحد الأصدقاء من الملجأ قال إنه يشم رائحة غاز الكلور".
"وعلى إثرها حاولنا الصعود إلى سطح المبنى، وأثناء صعودنا أصيب صديقان لنا بالإغماء، وارتفعت حرارة أجسادنا وبدأنا بالتقيؤ"، كما نقل كفرنتوتي.
وتتعرض محافظة إدلب الواقعة تحت سيطرة قوات المعارضة، إلى هجمات مكثفة منذ أكثر من شهر، وفي يناير/ كانون الثاني الماضي وحده قتل 211 مدنيا وأصيب ألف و447 آخرين بجروح جراء هذه الهجمات.
يشار إلى أن إدلب تقع ضمن اتفاقية مناطق خفض التوتر، المبرمة في إطار مباحثات أستانة حول سوريا، يومي 4 و5 مايو/ أيار 2017، بضمان دول روسيا وإيران وتركيا.
وبحسب المعلومات التي حصلت عليها الأناضول من مرصد مراقبة الحركة الجوية، في مدينة سراقب، فإن مروحية النظام السوري أقلعت بحدود الساعة 19.00 (غرينتش) من "مدرسة الدبابات" بمحافظة حماة، ووصلت أجواء مدينة سراقب بحود الساعة 19.24، وألقت برميلا محملا بغاز الكلور على سراقب.