10 نوفمبر 2017•تحديث: 11 نوفمبر 2017
طرابلس/ جهاد نصر/ الأناضول
أفادت مصادر أمنية ليبية أن شرطيين، قتلا، بينما أصيب 5 آخرون، جرّاء سقوط قذائف صاروخية على مقر جهاز مكافحة الإرهاب في بنغازي (شرق) تابع لحكومة الوفاق في طرابلس.
ويرأس جهاز مكافحة الإرهاب، فرج قعيم، وكيل وزارة داخلية حكومة الوفاق، الذي تعرض لمحاولة اغتيال، قبل أيام، بحسب مصادر أمنية.
وقالت المصادر التي تحدثت للأناضول، مفضلة عدم نشر اسمها، إن الشرطيين القتيلين من قوة مكافحة الإرهاب، دون تفاصيل.
ورجحت المصادر أن يكون مصدر القذائف هو الاشتباكات المسلحة التي تدور في بنغازي منذ ثلاث أعوام بين قوات مجلس نواب "طبرق" (شرق)، بقيادة خليفة حفتر، من جهة، و"تنظيم أنصار الشريعة" وكتائب ثورية إسلامية في بنغازي، من جهة أخرى
لكن نشطاء ومتابعين، قالوا للأناضول إنه ربما يكون ما جرى استهداف وليس سقوط عشوائي للقذائف كون أماكن المعارك بين الأطراف المذكورة، انحصرت في منطقة خريبيش فقط، وهي بعيدة عن منطقة بوتزيرة، مقر الجهاز الأمني الذي سقطت علية القذائف.
ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من حكومة الوفاق.
والأحد الماضي، تعرض موكب قعيم، لحادث تفجير سيارة ملغومة إثر مروره بمنطقة "سيدي خليفة"، ببنغازي، ما أسفر عن عدة إصابات في صفوف مرافقيه، ومقتل أحدهم، دون إصابة قعيم بأي أذى، وفق مصادر متطابقة.
ورغم تمركز حكومة الوفاق المعترف بها دوليا في طرابلس، إلا أن لها بعض وكلاء الوزارات الذين يسيرون الأمور خارج العاصمة، حيث يتواجدون في عدة مدن بينها بنغازي، الخاضعة لسيطرة الحكومة "المؤقتة"، المنبثقة عن مجلس طبرق.
ويعاني البلد العربي الغني بالنفط من فوضى أمنية وسياسية، حيث تتقاتل كيانات مسلحة عديدة، منذ أن أطاحت ثورة شعبية بالزعيم الليبي الراحل، معمر القذافي (1969-2011).
وتتصارع حكومتان على الشرعية في ليبيا، إحداهما "الوفاق"، المعترف بها دوليًا، في العاصمة طرابلس (غرب)، والأخرى "المؤقتة" في مدينة البيضاء (شرق)، وتتبع مجلس نواب طبرق، والمدعوم من قوات خليفة حفتر، شرقي البلاد.