26 أكتوبر 2017•تحديث: 27 أكتوبر 2017
نينوى (العراق) / أحمد قاسم، سرهاد شاكر / الأناضول
أعلن مصدر أمني عراقي اليوم الخميس، توقف الاشتباكات في ناحية زمار شمال غربي الموصل بشكل مؤقت مع قوات البيشمركة، إثر اتفاق "تهدئة" بين وفدي الحكومة الاتحادية والقيادات العسكرية الكردية.
وقال الرائد كاظم حسين الموسوي في الفرقة الـ 16 في الجيش العراقي المتمركزة بالموصل في تصريح للأناضول، إن "الاشتباكات بين القوات العراقية التابعة للحكومة الاتحادية وقوات البيشمركة توقفت بشكل مؤقت، بعد صدور تعليمات للطرفين بالتهدئة".
وأوضح الموسوي أن "وفدا من الحكومة المركزية وصل إلى زمار على متن مروحية عراقية للتفاوض مجددا مع القيادات العسكرية الكردية من أجل إعادة انتشار القوات الأمنية الاتحادية شمال زمار ضمن المناطق المتنازع عليها، ومن ثم الوصول إلى معبر فيشخابور الحدودي".
وعلى صعيد متصل، ذكر مسؤول في الحزب الديمقراطي الكردستاني (يتزعمه رئيس إقليم الشمال مسعود بارزاني) أن هناك قطعات (قوات عسكرية) غير متفق عليها دخلت إلى المناطق المتنازع عليها في سهل نينوى ما تسبب في زيادة الخلافات بين الطرفين ونشوب اشتباكات.
وقال عصمت رجب مسؤول الفرع 14 لحزب بارزاني، للأناضول، إن "هناك خروقات ترتكب من قبل قطعات لم يتم الاتفاق على دخولها للمناطق المتنازع عليها (في إشارة إلى حشد الشبك وبابليون من الحشد الشعبي)".
وأوضح، أن "هذه الخروقات حدثت بشكل خاص بمناطق سهل نينوى بعد الاتفاق على سحب البيشمركة من هذه المناطق".
وأضاف رجب، "اتفقنا على عدم وجود طرف معين داخل هذه المناطق بهدف الحفاظ على الانسجام بين القوميات والأديان المختلفة المعروفة في هذه الوحدات الإدارية".
وتصاعد التوتر بين بغداد وأربيل، عقب إجراء إقليم الشمال استفتاء الانفصال الباطل في 25 سبتمبر / أيلول الماضي، الذي تؤكد الحكومة العراقية "عدم دستوريته"، وترفض التعامل مع نتائجه.
وفرضت القوات العراقية خلال حملة أمنية خاطفة الأسبوع الماضي، السيطرة على الغالبية العظمى من مناطق متنازع عليها بين الجانبين، بينها كركوك، دون أن تبدي قوات البيشمركة مقاومة تذكر.
وكانت البيشمركة سيطرت على تلك المناطق في أعقاب انهيار الجيش العراقي أمام تقدم مسلحي تنظيم "داعش" الإرهابي في 2014.