Wassim Samih Seifeddine
14 يوليو 2026•تحديث: 14 يوليو 2026
بيروت / وسيم سيف الدين/ الأناضول
مصدر لبناني رسمي رفيع للأناضول: - لبنان يتمسك بانسحاب إسرائيلي من أول منطقة لبنانية محتلة
- إسرائيل تطالب بآلية للتحقق من انتشار الجيش اللبناني
-قيادة الجيش اللبناني تعرض خطة انتشار وآلية للسيطرة الميدانية
قال مصدر لبناني رسمي رفيع للأناضول، الثلاثاء، إن لبنان وإسرائيل قدما تصوريهما بشأن "المناطق النموذجية"، ويجري بحثها حاليا، في إطار المفاوضات المباشرة المنعقدة في العاصمة الإيطالية روما، بهدف التوصل إلى آلية تنفيذية لصيغة الإطار الموقعة الشهر الماضي.
وتستضيف روما الثلاثاء والأربعاء، الجولة السادسة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل برعاية أمريكية، بعد 5 جولات عُقدت في واشنطن وأفضت إلى توقيع "صيغة الإطار".
وانطلقت الجولة بعد تأخير تجاوز ساعة، بسبب تأخر وصول الوفدين الإسرائيلي والأمريكي، وفق المصدر.
وقال إن المفاوضات تبحث آلية للتحقق من بسط الجيش اللبناني سيطرته العملياتية، وآليات إنشاء المناطق النموذجية، وتحديد نطاقها والجدول الزمني لتنفيذها، في إطار تطبيق صيغة الإطار.
وأوضح المصدر أن الجانب اللبناني ركز في المطلب الأول من المفاوضات على وضع الآليات التنفيذية لصيغة الإطار، مؤكداً أن "الخطوة الأولى بالنسبة للبنان تتمثل في انسحاب الجيش الإسرائيلي من أول منطقة لبنانية محتلة".
وأشار إلى أن الجانب الإسرائيلي أبدى تحفظات على بعض البنود، وطالب بآلية تضمن التحقق من انتشار الجيش اللبناني وسيطرته العملاتية على المناطق التي سينسحب منها.
ولفت المصدر إلى أن قيادة الجيش اللبناني قدمت عرضا مفصلا للجانب الأمريكي بشأن خطة الانتشار وآلية بسط السيطرة الميدانية، مؤكداً أن البحث العملي في تفاصيل التنفيذ يمكن أن يشكل المرحلة الثانية من المفاوضات ضمن لجنة تقنية يُتفق على آلية عملها.
وأكد أن الجانبين اللبناني والإسرائيلي قدما بالفعل تصوريهما بشأن المناطق النموذجية، وتجري حالياً دراسة المقترحات، تمهيداً لاتخاذ قرار بشأنها.
وفي 26 يونيو/ حزيران الماضي، وقعت بيروت وتل أبيب في واشنطن، برعاية أمريكية، "صيغة إطار" ينص على انسحاب إسرائيلي متسلسل من كامل الأراضي اللبنانية المحتلة، على أن يبدأ بـ"منطقتين تجريبيتين".
ولم تحدد "صيغة الإطار" جدولا زمنيا للانسحاب، وتربطه بتولي الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية الكاملة في المناطق التي يتم الانسحاب منها، ونزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى "حزب الله".
ويأتي انعقاد جولة روما في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ 2 مارس/ آذار 2026، والذي أسفر عن مقتل 4 آلاف و324 شخصا وإصابة 12 ألفا و221 آخرين، فضلا عن نزوح أكثر من مليون شخص، بحسب وزارة الصحة اللبنانية.
ولا تزال إسرائيل تحتل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024.