ياسر البنا
غزة ـ الأناضول
قال مصدر مطّلع في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن مصر ألغت زيارة عضو المكتب السياسي للحركة "صالح العاروري" التي كانت مقررة لغزة أمس الاثنين، بسبب "التوتر الأمني" داخل القطاع.
وأوضح المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه، أن العاروري، المقيم في تركيا، ويشرف على ملف "الضفة الغربية" داخل حماس، كان ينوي زيارة القطاع أمس الاثنين، بالتنسيق مع جهاز المخابرات العامة المصري.
وأضاف المصدر أن جهاز المخابرات المصري، أبلغ حركة حماس بوجود "انذارات ساخنة"، تمنع زيارة "العاروري" لقطاع غزة، دون أن يوضح ماهية هذه الانذارات.
ولم يتسن الحصول على تعقيب من الجانب المصري حول ما ذكره المصدر.
وصالح العاروري من مواليد رام الله بالضفة الغربية عام 1969، واعتقلته إسرائيل قرابة 18 عاما، في سجونها، بتهمة تأسيس الجناح العسكري لحركة حماس في الضفة الغربية (كتائب القسام).
وأبعدته إسرائيل إلى دمشق في مارس/آذار 2010، بموجب صفقة، وافق خلالها على مغادرة الضفة الغربية، مقابل الإفراج عنه، ثم توجه إلى تركيا عقب اندلاع الثورة السورية في مارس/آذار 2011..
وقصفت إسرائيل صباح اليوم الثلاثاء عنصرا من تنظيم "جهادي" يدعى "مجلس شورى المجاهدين في أكناف بيت المقدس" غرب مدينة غزة، ما اسفر عن مقتله وإصابة 3 مواطنين.
واتهمت تل أبيب القتيل "هيثم المسحال" بإطلاق صواريخ على مدينة إيلات منتصف الشهر الجاري.
وتعتبر عملية اغتيال المسحال الأولى من نوعها بعد توقيع اتفاقية التهدئة، بين الفصائل الفلسطينية، وإسرائيل في نوفمبر/تشرين ثان من العام الماضي، برعاية مصرية.
وتلتزم الفصائل الفلسطينية، بوقف إطلاق النار، لكن جماعات "جهادية" صغيرة، تواصل بين الفينة والأخرى، إطلاق بعض الصواريخ على إسرائيل، رافضة الالتزام بالاتفاق.