26 نوفمبر 2020•تحديث: 26 نوفمبر 2020
الأناضول
ألقت السلطات المصرية القبض على ثمانية أشخاص؛ على خلفية اشتباكات اندلعت، مساء الأربعاء، بين مسلمين وأقباط في محافظة المنيا (جنوب)، بحسب وسائل إعلام محلية وأجنبية، الخميس.
ولم تعلق السلطات المصرية على ما نقلته التقارير الإعلامية، ولم يتسن على الفور الحصول على تعقيب منها.
وقالت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، في خبر عاجل الخميس، إن السلطات في مصر تحتجز عددا من الأشخاص في قرية بمحافظة المنيا، بعد اشتباكات بين مسلمين وأقباط.
فيما ذكر موقع "القاهرة 24" الإلكتروني، نقلا عن مصدر أمني، أنه تم الدفع بتشكيلات من قوات الأمن المركزي (تابعة لوزارة الداخلية)، للسيطرة على الأوضاع داخل قرية البرشا (تابعة لمركز ملوى بالمنيا).
وأضاف أنه تم إلقاء القبض على 8 أشخاص من أهالي القرية، متهمين بالشغب والاعتداء على آخرين.
ونقل موقع قناة "الحرة" الأمريكية الإلكتروني عن شهود عيان، أن قوات الأمن سيطرت، الأربعاء، على القرية بعد تراشق بالمولوتوف (زجاجات حارقة) بين مسلمين وأقباط.
وأضافوا أن الاشتباكات اندلعت بسبب تدوينة نشرها أحد شباب القرية (قبطي) على "فيسبوك"، واعتبرها مسلمون مسيئة للنبي محمد (صلى الله عليه وسلم).
وتطور الأمر إلى اشتباكات بين الأهالي بالحجارة والمولوتوف، وحاصر مسلمون كنيسة "أبي سيفين"، أثناء إحياء مناسبة دينية، وفق الشهود.
وتناقل مستخدمون لوسائل التواصل صورا وتسجيلات مصورة قالوا إنها من اشتباكات المنيا، لكن لم يتسن التأكد من صحتها.
ويظهر أحد التسجيلات المصورة عددا من الأشخاص وهم يهتفون: "لا اله إلا الله محمد رسول الله"، ويتبادلون الرشق بالحجارة مع آخرين تجمعوا على بعد عدة أمتار.
ومن آن إلى آخر تحدث توترات بين مسلمين وأقباط في مصر، وعادة ما تشدد السلطات على أنها مجرد حوادث فردية.
ويقدر عدد المسيحيين في مصر بنحو 15 مليون نسمة، وفقًا لتقديرات كنسية، من إجمالي عدد السكان البالغ أكثر 104 ملايين نسمة.